حزب الله يهاجم مواقع إسرائيلية والقصف الإسرائيلي يشتد على لبنان

تتواصل الاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة، وسط تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع مختلف من لبنان منها ضاحية بيروت الجنوبية واشتباك بين حزب الله وقوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان.

وأعلن حزب الله السبت تنفيذ عشرين هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، شملت مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق أن طلب الحزب من سكانها مغادرتها.

وقالت بيانات متتالية للحزب إن الهجمات تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية”.

حزب الله يصعّد

وأضاف الحزب أنه استهدف رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر -الذي وصفه بأنه القاعدة الرئيسية للدفاع الجوي في مدينة حيفا بإسرائيل- بصلية من “الصواريخ النوعية” التي لم يحدد نوعها.

وفي شمال إسرائيل أيضا، نفذ الحزب هجمات على مدينة كريات شمونة باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية، بالإضافة إلى استهداف قاعدة ستيلا ماريس ومدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعية.

كما أعلن استهداف مدينة نهاريا بثلاث صليات صاروخية وسرب من المسيرات الانقضاضية، وذلك في إطار تحذير سابق وجهه الحزب لسكان المدينة. ودوّت -منذ قليل- صفارات الإنذار في مدينة نهاريا ومحيطها في الجليل الغربي داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

ووفق وكالة الأناضول، فقد استهدف حزب الله تجمعا لقوات إسرائيلية قرب مستوطنة كفاريوفال شمالي إسرائيل بصلية صاروخية.

وقال حزب الله إنه اشتبك مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان.

وكان حزب الله قد طالب -في وقت سابق من أمس السبت- الإسرائيليين في مستوطنتيْ كريات شمونة ونهاريا شمالي إسرائيل بالإخلاء الفوري والتوجه جنوباً، في محاولة لتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين.

إعلان

غارات إسرائيلية

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي البدء في شن موجة غارات جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار من تبقى من سكانها بالإخلاء. وقد شهدت منطقة الروشة بالعاصمة اللبنانية بيروت قصفا إسرائيليا منذ قليل استهدف شقة في أحد الفنادق، ما أدى عن سقوط قتيلين في حصيلة أولية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر أمني.

وبدوره، أفاد مراسل الجزيرة بأن غارة إسرائيلية وقعت على بلدة شوكين في قضاء النبطية جنوبي لبنان، كما أغارت إسرائيل على محيط بلدة كفر رمان.

وبعد منتصف الليلة قالت وزارة الصحة اللبنانية إن أربعة اشخاص استشهدوا وأصيب عشرة آخرون في قصف إسرائيلي استهدف غرفة بأحد فنادق العاصمة بيروت.

وحذّرت إسرائيل لبنان -أمس السبت- من أنه سيدفع “ثمنا باهظا للغاية” إذا لم يكبح جماح حزب الله.

وقُتل 55 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأُصيب آخرون السبت، في سلسلة غارات شنها الجيش الإسرائيلي على أنحاء متفرقة شرقي وجنوبي لبنان، ضمن عدوان متواصل تشهده البلاد منذ الاثنين، وفق وكالة الأناضول.

وتصاعد التوتر في لبنان بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أطلق حزب ⁠لله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكرين في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وتقصف إسرائيل -منذ الاثنين الماضي- مواقع لحزب الله في جميع أنحاء البلاد بغارات جوية، وشنت غارة جوية أسفرت عن سقوط قتلى وجرى وتدمير لعدد من المباني في شرقي البلاد، وأجبرت مئات الألوف من اللبنانيين على النزوح من ديارهم.

وأنذر حزب الله هو الآخر الإسرائيليين القاطنين في ‌المستوطنات القريبة ‌من الحدود بمغادرة منازلهم.

وأعلن “حزب الله”، السبت، تنفيذ 28 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، استهدفت مواقع وتجمعات للحيش الإسرائيلي، من بينها مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق وأن طلب من سكانها مغادرتها.

ووصفت القناة 12 العبرية الخاصة، الهجمات التي نفذها حزب الله السبت، بأنها الأكبر في عدد من الصواريخ منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران.

وفي إحصاء أجرته وكالة الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية صادرة عن الحزب، فقد نفذ حزب الله 94 هجوما على إسرائيل منذ الاثنين الماضي وحتى مساء السبت.

 

المصدر: الجزيرة