تعرّض قلة تناول الألياف ملايين الأشخاص لخطر الإصابة بسرطان الأمعاء، رغم بساطة الوقاية، وفقا لدراسة حديثة.
فقد كشفت دراسة كُلّف بها اتحاد الأغذية والمشروبات (FDF) أن معظم المواطنين في المملكة المتحدة لا يحصلون على الكمية الموصى بها من الألياف يوميا، ولا يدركون الدور الحيوي الذي تلعبه في الوقاية من أمراض خطيرة.
وهذا النقص لا يحرم الناس فقط من دعم صحة الجهاز الهضمي، بل يعرّضهم أيضا لمخاطر صحية تشمل سرطان الأمعاء وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن الألياف تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء عن طريق تعزيز حركة الأمعاء المنتظمة، ما يقلل من التعرض للمواد المسرطنة ويدعم توازن الميكروبيوم المعوي. كما تساهم في خفض مستويات السكر في الدم والكوليسترول، وتساعد في إدارة الوزن.
خطوات بسيطة لتحقيق التوصية اليومية:
-
تناول خمس حصص من الفاكهة والخضروات يوميا.
-
اختيار الحبوب الكاملة بدلا من المكررة.
-
إدخال البقوليات والمكسرات والبذور ضمن النظام الغذائي.
فعلى سبيل المثال، حصة واحدة من البازلاء المجمدة تضيف حوالي 5 غرامات من الألياف، واستبدال شريحة خبز أبيض بخبز قمح كامل يضيف أكثر من غرام واحد، بينما توفر ملعقة كبيرة من زبدة الفول السوداني نحو غرام إضافي.
خمسة أطعمة غنية بالألياف يُنصح بها:
-
الفراولة.
-
البطاطا الحلوة.
-
الأرز البني.
-
الفاصوليا السوداء.
-
اللوز.
المصدر: ذا صن
إقرأ المزيد
اختبار دم جديد يكشف سرطان القولون بدقة 95% في مراحله المبكرة
طور فريق من الباحثين من جامعة شيكاغو اختبارا جديدا لخزعة سائلة أكثر دقة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم.
تحذير طبي جديد.. “سرطان نادر” يتفشى بين الشباب أسرع من سرطان القولون
تتجه الدراسات الحديثة إلى تحليل أنماط الإصابة ببعض أنواع السرطان التي كانت نادرة نسبيا في السابق، لفهم التغيرات العمرية والبيئية التي قد تفسر ازدياد ظهورها بين فئات عمرية محددة.
فيتامين رئيسي يحد من خطر الإصابة بسرطان القولون بشكل كبير
يعد سرطان القولون والمستقيم من أبرز أنواع السرطان التي حظيت باهتمام علمي متزايد في السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة به، خصوصا بين الفئات العمرية الأصغر سنا.
وجبات فطور لذيذة تساعد في الوقاية من سرطان القولون
كشفت أخصائية تغذية عن وجبات فطور غنية بالألياف يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان القولون، موضحة أن الألياف تغذي البكتيريا “الجيدة” في الأمعاء التي تحمي بطانة القولون.