رئيسة الهند في جولة أفريقية لتعزيز التعاون مع أنغولا وبوتسوانا

بدأت رئيسة الهند دروبادي مورمو هذا الأسبوع جولة تاريخية إلى كل من أنغولا وبوتسوانا، في أول زيارة دولة لرئيس هندي إلى البلدين، في خطوة تعكس سعي نيودلهي إلى توسيع حضورها الدبلوماسي والاقتصادي في القارة الأفريقية.

واستهلت مورمو زيارتها التي تمتد من 8 إلى 13 نوفمبر/تشرين الثاني بالعاصمة الأنغولية لواندا، بدعوة من الرئيس جواو لورينسو.

وتأتي الزيارة في لحظة رمزية، إذ تتزامن مع الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا.

وعقدت الرئيسة الهندية محادثات ثنائية مع نظيرها الأنغولي، كما ستلقي كلمة أمام البرلمان الأنغولي، وتشارك في احتفالات الذكرى الخمسين للاستقلال، وستلتقي الجالية الهندية المقيمة في أنغولا.

From left, Angola's First Lady Ana Dias Lourenço, and President João Lourenco, Indian President Droupadi Murmu and Indian Prime Minister Narendra Modi pose for the photographs during the ceremonial reception of the Angolan president at the forecourt of the Indian presidential palace in New Delhi, India, Saturday, May 3, 2025.(AP Photo/Manish Swarup)
الرئيس جواو مانويل غونسالفيس لورينسو في زيارة سابقة للهند (أسوشيتد برس)

بوتسوانا.. شراكة ديمقراطية وتنموية

في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، تنتقل مورمو إلى بوتسوانا في المحطة الثانية من جولتها، حيث يستضيفها الرئيس دُوما بوكو.

وستعقد محادثات ثنائية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، وتلقي كلمة أمام الجمعية الوطنية، إلى جانب زيارات لعدد من المواقع الثقافية والتاريخية.

دلالات أوسع

وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الجولة تعكس التزام نيودلهي بتعزيز انخراطها في القارة الأفريقية، ومن شأنها أن تمنح دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع أنغولا وبوتسوانا على حد سواء.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تنافس دولي متصاعد على تعزيز النفوذ في أفريقيا، حيث تسعى الهند إلى ترسيخ موقعها كشريك تنموي يعتمد على تبادل الخبرات وبناء القدرات، في مقابل حضور قوى دولية أخرى تركز على الاستثمار في الموارد الطبيعية والبنى التحتية.

 

المصدر: الجزيرة