أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام للجزيرة، أن بلاده تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار قبل جولة المفاوضات المقبلة مع إسرائيل التي من المتوقع أن تنطلق الأسبوع المقبل في واشنطن.
وفي حال استمر اعتداء إسرائيل – وفق نواف – فإن فالبند الأول في المفاوضات سيكون تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن بيروت ستطرح وقف اعتداءات إسرائيل وإطلاق الأسرى وجدولة الانسحاب بما يسمح بعودة النازحين والإعمار.
وأشار إلى أن أفق المفاوضات وفق تصور بلاده يقود إلى إنهاء حالة النزاع بين لبنان وإسرائيل، لافتا إلى أن لبنان تسعى للحصول على ضمانات أمريكية تسهم في استعادة لبنان سيادته وسلامة أراضيه.
وأضاف أن “لبنان نجح في تثبيت أن الدولة هي الجهة المفاوضة باسمه من خلال مؤسساتها الدستورية”، مبينا أن ذلك النجاح في تثبيت الدولة كمرجعية للمفاوضات لا يعني أن البلاد لا تتأثر بمجريات مفاوضات إسلام آباد.
وجدد التزام لبنان بحصر السلاح بيد الدولة وحدها وفق مقررات الحكومة اللبنانية.
وعن زيارته المرتقبة غدا إلى سوريا، قال نواف إنها تهدف لتعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكدا أن بلاده ستعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحة البلدين.
ويوم 24 أبريل/نيسان الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع، حتى 17 من الشهر الجاري.
وعقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/نيسان، تمهيدا لمفاوضات سلام.
وتُعَد محادثات 14 أبريل/نيسان هي الأولى منذ 43 عاما، واتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدَّد مكانها ووقتها لاحقا.
ورغم تلك التفاهمات، فإن إسرائيل تواصل خرق الهدنة الهشة، مما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، في حين رد حزب الله اللبناني على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
المصدر: الجزيرة