أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الجمعة، أن بلاده لن ترسل جيشها للتدخل عسكريا في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ردا على تقارير تفيد بأنه يدرس نشر قوة في مضيق هرمز.
وقال لي خلال مؤتمر صحفي في البيت الأزرق الرئاسي في العاصمة سول: “لن يكون هناك أي انخراط أو تدخل في الحرب. لن ننشر قوات أو موارد عسكرية على هذا النحو، ولقد حافظنا على هذا المبدأ حتى الآن. وسيبقى هذا المبدأ دون تغيير في المستقبل”.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
إلا أنه قال: “من الواضح أيضا أن علينا القيام بالحد الأدنى، كما تفعل الدول الأخرى لحماية سفننا التجارية وشحنات النفط الخام، وكذلك سلامة شعبنا”.
وتدرس الحكومة الكورية الجنوبية إمكانية نشر أصول عسكرية في مضيق هرمز على الرغم من أن الفكرة لا تحظى بتأييد كبير في الداخل.
وأضاف لي: “يخشى البعض أن يرقى هذا الأمر إلى مستوى نشر قوات للتدخل في الحرب أو المشاركة فيها أو دعمها، أو أننا قد نرسل قوات قتالية، أو أن أفراد جيشنا قد يوضعون تحت قيادة قوات أجنبية ويتعرضون للخطر. لكن، سأقولها مجددا بوضوح وبكل صراحة لن يكون هناك أي نشر للقوات في ساحة الحرب”.
وجدد تأكيد موقفه قائلا: “لقد التزمنا حتى الآن بمبدأ عدم المشاركة وعدم التدخل في الحرب، وسنواصل الالتزام به في المستقبل”.
ضغوط ترمب
ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضغوطا على حليفته كوريا الجنوبية للحصول على مساعدتها في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى إغلاق إيران المضيق الذي كان يعبره قبل الحرب خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وانتقد ترمب سول لما وصفه بالدعم غير الكافي للحرب ضد إيران، وقلّص حجم التدريبات العسكرية المشتركة الكبرى بين جيشي البلدين هذا الصيف، وهي خطوة أثارت قلق كوريا الجنوبية، حليفة الولايات المتحدة.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية أعلنت مطلع سبتمبر/أيلول الجاري أنها تدرس تقديم “مساهمات” في الجهود الأمنية الأمريكية في المضيق، شرط ألا تؤثر تلك المساهمات على القدرات العملياتية لقواتها المسلحة.
كما أعلنت إرسال فريق لتقييم الوضع في المضيق، مع التشديد على أنه لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن نشر قوات عسكرية.
وتبقي كوريا الجنوبية على وجود بحري قبالة سواحل الصومال في إطار مهمة لمكافحة القرصنة.
المصدر: الجزيرة