استشهد فلسطيني، الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثمان فلسطيني إلى مجمع الشفاء الطبي، عقب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه منطقة العطاطرة في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1029 فلسطينيا وإصابة 3249 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، الأربعاء.
والأربعاء، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش يسيطر حاليا على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، في تأكيد على مواصلة توسيع المنطقة التي يحتلها داخل القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعني تصريحات نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي بات يحتل نحو 255 كيلومترا مربعا من مساحة غزة البالغة إجمالا 365 كيلومترا مربعا.
وبذلك يضيق المجال المتبقي لنحو 2.13 مليون فلسطيني إلى 110 كيلومترات مربعة فقط، بكثافة نظرية تتجاوز 19 ألف شخص في الكيلومتر المربع، وسط دمار واسع ونقص حاد في المأوى والخدمات.
وسبق أن حذرت الولايات المتحدة والأمم المتحدة من اجتياح رفح جنوبي قطاع غزة، التي كانت تؤوي آنذاك نحو 1.4 مليون نازح، خشية تفاقم الكارثة الإنسانية في مدينة مكتظة بالمدنيين وتهديد تدفق المساعدات عبر معبر رفح.
لكن إسرائيل تحدت تلك التحذيرات، واجتاحت رفح بريا في 7 مايو/أيار 2024، وسيطرت على الجانب الفلسطيني من المعبر وأغلقته، ما أجبر نحو 800 ألف فلسطيني على النزوح خلال أقل من أسبوعين، فيما تعرضت أحياء المدينة ومخيمات النازحين فيها لدمار واسع.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
المصدر: الجزيرة