ذكرت صحيفة South China Morning Post أن فريقا من المتخصصين في معهد “شنغهاي” للأبحاث التابع لأكاديمية العلوم الصينية قدموا تكنولوجيا صناعية لتحويل الغازات الدفيئة إلى وقود للطائرات.
ويعمل العلماء الصينيون على تطوير تقنيات إنتاج وقود الطائرات من ثاني أكسيد الكربون. ووفقا لصحيفة South China Morning Post الصينية فإن هذا التطوير مهم بشكل خاص على خلفية ارتفاع الأسعار العالمية للطاقة بسبب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران.
وقد طور الباحثون لهذا الغرض محفزا خاصا يعتمد على الحديد مع استخدام البوتاسيوم والألومنيوم. وأشار العلماء إلى أن هذا التطوير “يقدم استراتيجية بسيطة لإنتاج الأوليفينات عالية الكربون ومنتجات مماثلة لوقود الطائرات النفاثة بكفاءة غير مسبوقة”.
وذكرت الصحيفة أن هناك بالفعل مشروعا في الصين لإنتاج الوقود من ثاني أكسيد الكربون. فقد وقّعت شركة Feynman Dynamics، بصفتها إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال، في أكتوبر الماضي اتفاقية مع حكومة منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم لإنشاء مشروع قادر على إنتاج 3 آلاف طن سنويا من وقود الطائرات الصديق للبيئة المُنتَج كهربائيا.
وفي هذا السياق أشار مؤسس الشركة الأستاذ في جامعة “تيانجين” هو شي إلى أن تحويل التطورات الكيميائية المخبرية المعقدة إلى وقود طائرات قد تم اعتماده سيكون بمثابة ماراثون تقني طويل“.
ونقلت الصحيفة عن الأستاذ قوله: ” إن صناعة الطائرات بحاجة إلى إصدار شهادة خاصة بصلاحية الطيران لإثبات كل من السلامة والنظافة البيئية، بينما لا تعترف الصناعة إلى حد الآن بالوقود المنتَج عن طريق هدرجة ثاني أكسيد الكربون”.
وأشار الخبير إلى أن مشاريع تحويل الزيوت النباتية المستعملة إلى وقود طائرات صديق للبيئة قد تم إطلاقها، لكن مخزونات الزيوت المستعملة في العالم محدودة. وأضاف قائلا: “نتوقع أن تتساوى خلال عقد من الزمن تكلفة معالجة ثاني أكسيد الكربون مع تكاليف إنتاج الأنواع الحالية من وقود الطائرات، محولة الغاز الدفيء من مشكلة عالمية إلى تدفق مستقر لوقود الطائرات”.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
الصين تطلق سفينة عملاقة قادرة على حمل 11000 سيارة
وفقا لما أفادت به وكالة “شينخوا” فإن ميناء قوانغتشو الصيني شهد انتهاء عملية تسليم سفينة الشحن العملاقة الجديدة Glovis Leader المخصصة لنقل السيارات.
الصين تطوّر أول بطارية تعمل بالفحم بانبعاثات شبه معدومة
ابتكر علماء صينيون أول خلية وقود تعمل بالفحم عالميا، في خطوة قد تساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتطوير محطات طاقة حرارية أكثر كفاءة وأقل تلويثا للبيئة.