أفادت البروفيسورة تاتيانا شيلوفا، أن النظارات غير المناسبة لا تلحق ضررا بالعينين أو تؤدي إلى فقدان دائم للبصر لدى البالغين، ولكن قد تقلل بشكل ملحوظ من راحة العين وجودة الحياة.
وتقول: “إذا تم تحديد قوة العدسة أو محور اللابؤرية (Astigmatism) بشكل غير صحيح، فقد يعاني الشخص من تشوش الرؤية، وإجهاد العين، والصداع، والدوار، والغثيان، وازدواج الرؤية، أو صعوبة في تحويل الرؤية من القريب إلى البعيد”.
ووفقا لها، أحيانا يبدو أن الأشياء وكأنها تغير حجمها أو موضعها، ويصبح الفضاء غير مستقر. وهذا الأمر يشكل خطرا خاصا عند القيادة، وصعود السلالم، والقيام بأعمال تتطلب تنسيقا دقيقا بين اليد والعين.
وتقول: “قد لا تكمن المشكلة في قوة العدسات فقط. لأن المهم تحديد المسافة بين الحدقتين بدقة، وموقع المركز البصري للعدسات. فإذا لم يكن التمركز دقيقا، يحدث تأثير منشوري غير مرغوب فيه. ويتعين على العينين التعويض باستمرار عن هذا الخلل، ما قد يسبب إجهادا بصريا وصداعا وازدواجية الرؤية”.
وتشير البروفيسورة، إلى أن النظارات الجاهزة المتوفرة في الصيدليات أو المتاجر لها نفس القوة البصرية للعينين، ومسافة قياسية بين الحدقتين، ولكنها لا تراعي اللابؤرية.
وتقول: “غالبا ما تحتاج العين اليمنى واليسرى إلى تصحيح مختلف. لذلك، لا يمكن استخدام هذه النظارات إلا كخيار احتياطي للقراءة لفترات قصيرة إذا كان انكسار الضوء في كلتا العينين متقاربا، وبعد إجراء فحص مسبق. وهي غير مخصصة للقيادة، أو العمل المتواصل على الكمبيوتر، أو تصحيح النظر عن بعد.
ووفقا لها، لا تسبب النظارات غير المناسبة عادة الحول الدائم لدى البالغين، ولكنها قد تؤدي إلى ازدواجية الرؤية، أو تخل بعمل العينين معا، أو تظهر الحول المخفي (الشطور المغاير – Heterophoria).
وتقول: “إذا استمرت ازدواجية الرؤية بعد تغيير النظارات، من الضروري بالإضافة إلى فحص النظارات وبؤر العدسات، فحص حالة الجهاز المحرك للعين. ويحتاج الأطفال إلى عناية خاصة عند اختيار النظارات، لأن جهازهم البصري لا يزال في طور النمو. إذا كانت إحدى العينين أضعف من الأخرى، ولم يكن التصحيح اللازم موجودا أو كان غير مناسب، فقد يبدأ الدماغ في كبت الصورة القادمة من العين الأضعف”.
وتشير الطبيبة، إلى أن هذا يزيد من خطر الإصابة بالغمش (العين الكسولة)، وهو ضعف مستمر في الرؤية، وفي بعض الحالات قد يؤثر على التحكم في الحول.
وتؤكد البروفيسورة على عدم استخدام النظارات الجاهزة للأطفال.
وتقول: “يجب اختيار النظارات بعد فحص دقيق وشامل، ومن الضروري تحديد انكسار كل عين على حدة، وفحص اللابؤرية، وازدواجية الرؤية، والمسافة بين الحدقتين، وحالة العين. وهذا مهم لأن تغيرات الرؤية قد لا ترتبط فقط بالحاجة إلى وصفات طبية جديدة، بل بإعتام عدسة العين، أو الغلوكوما، أو أمراض الشبكية، أو غيرها من أمراض العين”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
قصر النظر قد يؤدي إلى فقدان البصر!.. طبيبة العيون توضح المخاطر وطرق الوقاية
أفادت طبيبة العيون يكاتيرينا باياندينا أن قصر النظر، رغم الاعتقاد الشائع بأنه غير ضار، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل فقدان البصر.
أخصائية عيون: التصحيح الكامل لقصر النظر ضروري لنمو بصري سليم لدى الأطفال
أفادت الدكتورة تاتيانا بافلوفا، أخصائية طب العيون، أن الاعتقاد القائل بضرورة ارتداء الطفل المصاب بقصر النظر نظارات ذات تصحيح غير كامل لضمان عمل عينيه، هو اعتقاد خاطئ.
قطرات جديدة تحسن الرؤية القريبة وتقلل الحاجة لنظارات القراءة
أظهرت دراسة حديثة أن قطرات جديدة خاصة للعين يمكن أن تحسّن الرؤية القريبة لمرضى طول النظر الشيخوخي، ما يقلل الحاجة لاستخدام نظارات القراءة التقليدية.
طبيبة عيون تكشف الأعراض التي تستوجب استشارة الطبيب فورا
تتطلب بعض أمراض العيون عناية طبية فورية لأنها قد تتطور بسرعة كبيرة وتؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للبصر.
عادات يومية تضعف البصر
يمكن أن تؤثر بعض العادات اليومية، مثل القراءة في وسائط النقل والكمبيوتر، سلبا في حدة البصر وإصابة العيون بأمراض معينة.