طبيب مسالك بولية يحذر من مخاطر كبت الرغبة في التبول باستمرار

أفاد الدكتور أليكسي مويسينكو أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة، أن تأجيل التبول بانتظام قد يؤثر سلبا على وظيفة المثانة، ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

ووفقا للطبيب، تنشأ عادة كبت البول بسبب العمل أو السفر أو الاجتماعات. وعادة لا يشكل كبت البول لمرة واحدة خطرا، ولكن تمدد المثانة باستمرار يخل بانقباضاتها، وقد يؤدي إلى بقاء البول بعد التبول، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

ويشير إلى أن النساء أكثر عرضة للخطر، حيث تزيد خصائصهن التشريحية من احتمال الإصابة بالتهاب المثانة. أما عند الرجال، فإن امتلاء المثانة بالبول يزيد من الضغط على المسالك البولية السفلية، خاصة بعد سن 40-50 عاما.

ويقول: “هناك مضاعفات أخرى محتملة مرتبطة بارتجاع البول. عندما تمتلئ المثانة كثيرا، يزداد الضغط داخلها. وقد يؤدي ذلك في حالات نادرة، إلى تعطيل التدفق الطبيعي للبول من الكليتين، ما يسبب ضغطا إضافيا على الجهاز البولي”.

ووفقا للطبيب، قد تقلل عادة حبس البول من حساسية مستقبلات المثانة، ما يجعل الشخص يشعر بالحاجة إلى التبول فقط عندما تكون المثانة ممتلئة جدا. وقد يعاني الأطفال الذين يحبسون البول بانتظام في المدرسة أو الروضة من اضطرابات وظيفية في الجهاز البولي، ونوبات سلس البول، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

ويؤكد الخبير، أن كثرة الإصابة بالعدوى، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، والألم أثناء التبول، والحالات التي تتطلب حبس البول لعدة ساعات متواصلة، كلها أسباب تستدعي استشارة طبيب المسالك البولية.

ويقول: “ينصح للحفاظ على صحة الجهاز البولي، بشرب كمية كافية من السوائل، وإفراغ المثانة عند الشعور بالحاجة إلى التبول بشكل طبيعي، دون تأخير”.

ومن جانبه يحذر ميخائيل نيكيتسكي، طبيب المسالك البولية وجراح الأطفال، من أن أمراض الكلى الخلقية لدى الأطفال قد تبقى دون أعراض لسنوات. وعدم وجود شكاوى لدى الطفل لا يعني بالضرورة أنه يتمتع بصحة جيدة. لأن العديد من الأمراض الخطيرة تبقى من دون أعراض لفترة طويلة ولا تظهر إلا في مرحلة متأخرة.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

 

المصدر: روسيا اليوم