كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية عن طريقة تساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية دون حساب الحصص الغذائية أو اتباع أنظمة غذائية صارمة.
خلال الدراسة طُلب من المشاركين فيها تناول أطعمة غير معالجة لمدة أسبوعين، من ثم تناول أطعمة فائقة المعالجة فقط لمدة أسبوعين إضافيين، إذ شملت الأطعمة الطبيعية الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والبيض والأسماك واللحوم، أما الأطعمة فائقة المعالجة فشملت منتجات مصنعة أضيفت إليها المحليات والدهون والمنكهات، وكان النظامان الغذائيان متشابهين في محتوى الدهون والسكر والملح والألياف.
سُمح للمشاركين بتناول الطعام بالقدر الذي يرغبون فيه، ووُزنت جميع الحصص الغذائية، وحلل العلماء بدقة أحجامها ومحتواها من السعرات الحرارية وقيمتها الغذائية.
وأظهرت النتائج أن حصص المشاركين في المجموعة الأولى كانت أكبر بشكل ملحوظ من حيث الوزن، لكن متوسط استهلاك الطاقة اليومي انخفض بنحو 300 سعرة حرارية.
ويعزو الباحثون هذا التأثير إلى انخفاض كثافة الطاقة في الأطعمة الطبيعية، فالفواكه والخضراوات غنية بالماء والألياف، لكنها قليلة السعرات الحرارية، ونتيجة لذلك يشعر من يتناولها بالشبع بشكل أسرع حتى مع انخفاض استهلاكهم للطاقة.
المصدر: mail.ru
إقرأ المزيد
من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة سيتشينوف الطبية بأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
فوائد فقدان الوزن لصحة الأنسجة الدهنية في الجسم
أظهر باحثون أن فقدان الوزن، سواء كان معتدلا أو كبيرا، يحسّن صحة الأنسجة الدهنية لدى مرضى السمنة ويقلل الالتهاب ويعيد الوظائف الخلوية إلى مستويات تشبه تلك الموجودة لدى النحفاء.
ارتفاع معدلات السمنة يفرض تحديات جديدة على الصحة العالمية
شهد العقد الأخير ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالسمنة، مما جعلها أحد أبرز الأسباب المؤدية للأمراض المزمنة حول العالم.
أهمية خسارة الوزن في سن الشباب
كشفت دراسة علمية موسعة أجرتها جامعة هلسنكي أن خسارة الوزن خلال فترة منتصف العمر تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتسهم في إطالة العمر الافتراضي.