كشفت دراسة حديثة أن ثمانية أسابيع من التمارين الرياضية المنتظمة تساهم بشكل ملحوظ في تحسن صحة الكبد لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.
شارك في الدراسة 754 شخصا مصابا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وطلب من المشاركين ممارسة تمارين اللياقة البدنية لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، لمعرفة تأثير الرياضة على صحة الكبد.
وأظهرت النتائج أن ممارسة الرياضة على المدى الطويل تُخفّض مستويات إنزيمات الكبد ALT وAST، وهي مؤشرات غالبا ما تدل على تلف الكبد. علاوة على ذلك، شهد المرضى انخفاضًا في محتوى الدهون في الكبد. كما تحسّنت المؤشرات الأيضية المرتبطة بالمرض، بما في ذلك انخفاض وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، والدهون الحشوية، ومقاومة الأنسولين.
كما تبين للباحثين أن البرامج الرياضية عالية الكثافة أظهرت تأثيرا أقوى على صحة الكبد، على الرغم من أن أنواعا أخرى من التمارين كانت أيضا مصحوبة بتغيرات إيجابية، وفي المقابل، لم تؤثر التمارين بشكل كبير على تصلب الكبد أو مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو ما يعزو إليه الباحثون احتمالية الحاجة إلى مدة زمنية أطول أو المزيد من الدراسات لرصد هذه التأثيرات.
المصدر: لينتا. رو
إقرأ المزيد
نتائج لافتة.. الملاكمة تحسن صحة القلب والأوعية الدموية بسرعة
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة تكساس في إل باسو الأمريكية أن ممارسة تمارين الملاكمة لمدة ستة أسابيع فقط قد تُسهم في خفض مستويات ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى الشباب.
كيف تساعد الرياضة على شفاء ندوب الدماغ بعد صدمات الطفولة؟
أظهرت دراسة جديدة أن النشاط البدني يمكن أن يساهم في تعديل الروابط العصبية في الدماغ لدى الأشخاص الذين تعرضوا لتجارب سلبية خلال مرحلة الطفولة.
اكتشاف طريقة غير متوقعة لتقليل خطر الإصابة بالسكري
كشفت دراسة أجراها علماء أمريكيون عن طريقة غير متوقعة تساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.
دراسة: الامتناع الكامل عن الكحول يعيد وظائف الكبد حتى في حالات التليف المتقدم
أظهرت دراسة أجرتها مجموعة دولية من العلماء أن التوقف التام عن تناول الكحول يمكن أن يؤدي إلى استعادة وظائف الكبد لدى المرضى الذين يعانون من تليف الكبد الكحولي في مراحله المتقدمة.
ثمار الزعرور تحمي الكبد من تراكم الدهون
أظهرت دراسة طبية حديثة أن مستخلص ثمار الزعرور يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.
فيروسات يمكن أن تسبب سرطان الكبد
أفادت ليودميلا ميخاليفا، مديرة معهد بحوث مورفولوجيا الإنسان، بأن الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي B تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الكبد بمعدل يصل إلى 100 مرة.