ابتكر مهندسو الأحياء في جامعة هوبكنز الأمريكية “دماغا مصغرا” يُظهر نشاطا كهربائيا يشبه نشاط دماغ الجنين.
طور العلماء في جامعة جونز هوبكنز عضوا دماغيا ثلاثي الأبعاد فريدا من نوعه يُسمى “العُضَيّ الدماغي متعدد المناطق”، يُحاكي مناطق متعددة من الدماغ وترابطها معا. وتُعدّ هذه القطرة المجهرية من الأنسجة، التي تم إنماؤها داخل المختبر، طفرة علمية كبيرة في مجال دراسة الدماغ البشري، باعتباره أحد أكثر الأعضاء تعقيدا وغموضا.
يذكر أن العضيات هي نماذج مصغرة للأعضاء تُستنبت من الخلايا الجذعية في المختبرات، مما يتيح دراسة وظائف الأعضاء والأمراض دون الحاجة لإجراء تجارب على الكائنات الحية. ويُعد هذا المنهج ذو قيمة خاصة لدراسة الدماغ الذي يصعب الوصول إليه مباشرة.
ومن أجل إنشاء العُضَيّ الدماغي متعدد المناطق، حوّل العلماء خلايا الجلد أو الدم البشري إلى خلايا جذعية مُحفَّزة متعددة القدرات، وهي “لبنات بناء” قادرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الأنسجة. وبعد استنبات مناطق دماغية منفصلة، قام العلماء بتجميعها باستخدام بروتينات لاصقة تعمل كـ”صمغ” يضمن التفاعل بين المناطق.
وأسفرت هذه العملية المعقدة عن تشكيل كتلة نسيجية بحجم حبة العدس تحتوي على 6–7 ملايين خلية عصبية. وهذا العدد ضئيل بالطبع مقارنة بالدماغ البشري الذي يحتوي على نحو 86 مليار خلية، لكنه كاف لدراسة الشبكات العصبية المعقدة.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
سر اختراق “دودة الدم” المميتة لجسم الإنسان بصمت وبلا ألم
اكتشف فريق من العلماء كيفية تمكّن دودة البلهارسيا المنسونية، المعروفة بدودة الدم، من اختراق جلد الإنسان دون أن يشعر بها، رغم الاعتقاد الشائع بأنها “تأكل اللحم”.
مات لعشر دقائق.. تفاصيل مثيرة عما يشعر الميت!
روى البريطاني ماثيو أليك الذي تعرض لحالة موت سريري استمرت عشر دقائق تفاصيل تجربته، وفقا لما نشرته صحيفة “ذا ميرور” البريطانية.
التشابه الغامض بين تجارب الاقتراب من الموت ورحلات المخدرات المهلوسة
يواجه الناس عبر مئات تجارب الاقتراب من الموت المبلغ عنها رؤى متشابهة بشكل مذهل.