انتهى المطاف بطيار أمريكي سابق ذي خبرة عملية واسعة، داخل القضبان بتهمة التآمر لتدريب طيارين أجانب.
والطيار العسكري الذي اعتقل في ولاية إنديانا عقب عودته من الصين، ويدعى جيرالد براون، صاحب سجل حافل شغل خلاله مناصب حساسة في سلاح الجو الأمريكي، وذات علاقة بأسلحة نووية.
واعتبرت السلطات الأمريكية أن اعتقال براون بتهمة تدريب طيارين صينيين بلا تصريح رسمي، رسالة في وجه كل من يفكر في التعاون مع خصوم الولايات المتحدة، على حد تعبير مكتب التحقيقات الفدرالية الذي اعتبر أن الصين تسعى إلى تطوير قدراتها وإمكاناتها العسكرية من خلال استغلال خبرات عسكريين أمريكيين حاليين وسابقين.
ويتمتع براون بسيرة مهنية غنية ممتدة لنحو ربع قرن قضاها طيارا في القوات الجوية الأمريكية، وكان مسؤولا خلالها عن وحدات تشرف على أنظمة توصيل أسلحة نووية.
ووفق وزارة العدل الأمريكية التي أعلنت نبأ اعتقاله، فإن براون يعيش في الصين منذ ديسمبر/كانون الأول 2023، وسبق أن درب طيارين صينيين بشكل غير قانوني، وفقا للوزارة.
وعمل براون مدربا للطيارين المقاتلين على طائرات مقاتلة وهجومية، وبعد تقاعده عام 1996، انتقل للعمل كطيار شحن، قبل أن يتحول إلى متقاعد لتدريب طيارين على مقاتلات بينها “إف-35”.
وتقول السلطات الأمريكية إن براون تفاوض في أغسطس/آب 2023 على عقد تدريب مع مواطن صيني يدعى “ستيفن سو بين” سبق سجنه 4 سنوات بتهمة التجسس، ثم سافر إلى الصين لبدء وظيفته التدريبية.
المصدر: الجزيرة