عالم بيئة قطري: الحرب في الشرق الأوسط تشكل تهديدا على الطيور الروسية

أكد الباحث البيئي في جامعة قطر محسن يافي أن النزاع العسكري في الشرق الأوسط يهدد الطيور المهاجرة الروسية التي كانت تقضي فصل الشتاء على ساحل الخليج.

وأشار يافي إلى أن الصراع بدأ خلال موسم هجرة الطيور إلى البلدان الباردة، بما في ذلك روسيا، والتي يقضي الكثير منها فصل الشتاء على الساحل الدافئ للخليج في إيران أو الدول العربية.

وأضاف: “بالنظر إلى طيران مئات الطائرات العسكرية وتساقط القنابل والصواريخ، فمن المرجح أن الطيور المهاجرة لن تتمكن من استخدام مسارها المعتاد عبر المجال الجوي الإيراني للعودة إلى أوطانها. وتغيير مسارات الهجرة قد يكون مميتا بالنسبة لها، بما في ذلك بسبب الإرهاق إذا امتد المسار، مما يهدد بانخفاض أعدادها”.

وأشار إلى أن العاملين في مجال البيئة في المنطقة لا يملكون حتى الآن معلومات مفصلة حول تأثير العمل العسكري على البيئة في المناطق المتضررة منه، لأن العمليات العسكرية النشطة لا تسمح لهم بإجراء البحوث، ولكن من السهل تخيل التأثير المدمر على الطبيعة.

وشدد على أن الحرب هي تدمير للطبيعة. تخيلوا فقط كمية المواد السامة التي انتهى بها المطاف في الخليج وبحر العرب ومضيق هرمز نتيجة لتدمير ناقلات الوقود. يتم إطلاق آلاف الصواريخ والقنابل، وتحلق الطائرات العسكرية في السماء، ملوثة الجو. يؤثر هديرها وأصوات انفجاراتها على الطيور والحيوانات على حد سواء”.

المصدر: “نوفوستي”

 

المصدر: روسيا اليوم