ارتفع عدد ضحايا إعصار “جزاني” الذي اجتاح مدغشقر إلى 36 قتيلا و374 مصابا، ولا يزال 6 أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أعلن المكتب الوطني لإدارة الأخطار والكوارث أمس الخميس.
وكانت مدينة توماسينا الأكثر تضررا، إذ سُجّلت فيها 32 حالة وفاة، في حين توزَّعت بقية الوفيات بين أمباتوندرازكا (شخصان) وأنجوزوروب (شخص واحد) وبريكافيل (شخص واحد).
وضرب الإعصار الساحل الشرقي بسرعة رياح بلغت 250 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى انهيار منازل واقتلاع أسقف وغمر أحياء كاملة بالمياه. وأوضح المكتب الوطني أن الإعصار ألحق أضرارا بنحو 257 ألف منزل، إضافة إلى 11 ألف بيت صغير و37 ألف مبنى، في حين بلغ عدد النازحين أكثر من 8800 شخص.
وزار الرئيس مايكل راندريانيرينا المناطق المنكوبة والمستشفى المحلي في توماسينا، واصفا حجم الدمار بأنه “هائل”، ومؤكدا أن أجزاء واسعة من المدينة قد دُمّرت، موجها نداء عاجلا للحصول على دعم دولي.
وتأتي هذه الكارثة في حين لا تزال البلاد تتعافى من إعصار “فيتيا” الذي ضربها قبل أسبوعين وأودى بحياة 12 شخصا. وقد أعلنت السلطات أن شركاء دوليين بدأوا بتقديم مساعدات عاجلة لمدغشقر، الدولة الواقعة في المحيط الهندي والتي تواجه موسما عاصفا متكررا يفاقم هشاشة بنيتها التحتية.
ووصف خبراء الأرصاد “جزاني” بأنه من أشد الأعاصير التي ضربت المنطقة منذ عقود، مما يثير مخاوف من تزايد قوة الظواهر المناخية في المحيط الهندي وتأثيرها في المجتمعات الهشة.
المصدر: الجزيرة