يشير بوريس غلادكيخ الباحث في جامعة فولغوغراد التقنية إلى أن العمل جار لابتكار مركبات قادرة على تثبيط أنظمة الدفاع في الخلايا السرطانية، لجعلها عاجزة عن مقاومة العلاجات التقليدية.
ويقول: “نعمل على ابتكار جزيئات صغيرة – مثبطات – تستهدف منطقة محددة من بروتين BRCA1، تعرف باسم وحدة الببتيد الفوسفوري. وتعتبر هذه الوحدة بمثابة “مفتاح” يستخدمه بروتين الإصلاح للتعرف على التلف في الشفرة الوراثية للخلية السرطانية. إذا تم تعطيل هذا “المفتاح”، تفقد الخلية قدرتها على إصلاح تلف الحمض النووي الناتج عن العلاج بفعالية”.
ووفقا له، تقضي معظم العلاجات الحديثة (العلاج الإشعاعي أو الكيميائي) على السرطان عن طريق إتلاف حمضه النووي. إلا أن العديد من الأورام تطور مقاومة، وتستخدم بروتين BRCA1 بنشاط لتجديد نفسها. أما الطريقة الجديدة فتعتمد على استراتيجية “الموت المركب”.
ويقول: “طريقتنا انتقائية للغاية، فنحن لا نعطل البروتين تماما، بل نتدخل بشكل انتقائي في ارتباطه بالبروتينات الشريكة له، ما يسمح لنا بتوقع انخفاض سمية الأنسجة السليمة مقارنة بالعلاجات العدوانية”.
ويتضمن المشروع نمذجة حاسوبية وتحسينا للهياكل الجزيئية (تصميم الروابط). ويستخدم العلماء أساليب الكيمياء الحاسوبية لتقييم قوة ارتباط المركبات الجديدة بالبروتين المستهدف، ما سيمكنهم من ابتكار أدوية محلية اكثر فعالية في تحسيس الخلايا.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
العلماء يطورون مجسات متناهية الصغر للكشف المبكر عن السرطان
استخدم فريق من العلماء من أستراليا وألمانيا تقنية الطباعة الدقيقة ثلاثية الأبعاد لتطوير مجسات صغيرة جدا قادرة على الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة.
اكتشاف جديد يعزز فعالية العلاج المناعي ضد السرطان
يُحدث العلاج المناعي تحولا لافتا في طرق علاج السرطان، بعدما غيّر نهج المواجهة من استهداف الخلايا بشكل واسع إلى تنشيط جهاز المناعة نفسه لمهاجمة الأورام بدقة أكبر.
جسيمات نانوية ذكية تدمر السرطان دون المساس بالأنسجة السليمة
في تقدم علمي غير مسبوق في مجال مكافحة الأورام، طور باحثون جسيمات نانوية ذكية قادرة على تمييز الخلايا السرطانية والقضاء عليها بشكل انتقائي، دون الإضرار بالأنسجة السليمة المحيطة.
النظام الغذائي الغني بالدهون قد يهيئ الكبد للإصابة بالسرطان
كشف فريق من العلماء أن الدهون غير الصحية الشائعة في الأطعمة المصنعة تعرّض خلايا الكبد لإجهاد مزمن.