أفادت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال بأن الورم الميلانيني أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، لكن عند اكتشافه في مرحلة مبكرة يتم علاجه بنجاح في معظم الحالات.
ووفقا لها، الورم الميلانومي، ورم خبيث يتكون من الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين.
وتقول: “يكتشف الورم الميلانيني عند الأطفال أقل مقارنة بالبالغين، لكن مراقبة حالة الجلد مهمة في أي عمر، دون استثناء. لأن الغرض من المراقبة هو الكشف المبكر لتقييم تشكيلات الجلد”.
ووفقا لها، عادة ما يكون للشامات الحميدة شكل متماثل. ولكن إذا قسمناها شكليا إلى قسمين فستكون متشابه. ولكن يعتبر اكتشاف عدم تماثل بينهما علامة مقلقة. لأن التكوينات الحميدة تتميز بخطوط ناعمة وواضحة. واكتشاف حدود غير مستوية أو غير واضحة قد يشير إلى عملية مرضية محتملة.
وتشير الطبيبة، إلى أن اللون الموحد في كثير من الأحيان يتوافق مع الطبيعة الحميدة للتكوين.
وتقول: “ظهور تغيرات في اللون (بني ، أسود ، رمادي ، ضارب إلى الحمرة) أو تغيير في اللون بمرور الوقت يتطلب تقييما طبيا. كما يجب مراقبة التكوينات التي يزيد حجمها عن 6 ملم خاصة في حال تضخمها. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن الورم الميلانيني يمكن أن يتطور حتى في التكوينات الأصغر حجما”.
ووفقا لها، أي تغييرات بمرور الوقت — النمو ، وتغير الشكل أو اللون ، وظهور الحكة ، والنزيف ، والقشور-لها أهمية تشخيصية كبيرة.
وتقول: “تعتبر ديناميكية التغير واحدة من عوامل الخطر الرئيسية. وعلامة إضافية تنذر بالخطر- الحالة التي تكون فيها شامة واحدة مختلفة بشكل ملحوظ عن غيرها في المظهر. مثل هذا الاختلاف يتطلب فحصا إضافيا”.
وتوضح الطبيبة العوامل التي تزيد من المخاطر وتتطلب مراقبة أكثر دقة.
ووفقا لها، تشمل هذه عددا كبيرا من الشامات (أكثر من 50) ، ونمط ضوئي للجلد الفاتح ، وميل إلى حروق الشمس ، وحالات عائلية من سرطان الجلد ، والتعرض الشديد أو المتكرر للأشعة فوق البنفسجية ، بما فيها حروق الشمس.
وتؤكد، أن ملاحظة أي تغيرات بصرية سريعة في الشامة- عدم التماثل، وحواف غير مستوية أو تغير اللون، وظهور الأحاسيس الذاتية (الحكة ، والوجع) ، وكذلك النزيف أو التقرح السطحي. يتطلب استشارة طبيب مختص.
وتقول: “التشخيص المبكر أمر مهم جدا، لأن اكتشاف سرطان الجلد في المراحل الأولية، يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 90 بالمئة. لذلك ، تظل المراقبة المنتظمة للجلد والعلاج الطبي في الوقت المناسب هي الإستراتيجية الأكثر فعالية لتقليل العواقب الوخيمة”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
متى تصبح الشامة مقلقة؟.. علامات تستدعي الفحص الطبي فورا
تؤكد الدكتورة أوليسا فيشنيا، أخصائية الأمراض الجلدية، أن عدم تجانس لون الشامة، أو تغير شكلها، أو ظهور حكة أو نزف، قد يشير إلى تدهور الشامة.
الشامات المريبة.. العلامات التحذيرية وأخطر الأماكن على الجسم
توجد الشامات لدى كل شخص، إلا أن بعضها قد يشكل خطرا صحيا جديا. فالسؤال المهم هو: كيف يمكن التعرف عليها مبكرا للوقاية من أخطر أنواع سرطان الجلد العدوانية، وهو الورم الميلانيني؟
كيف تحدد الفرق بين الثآليل الحميدة وسرطان الجلد وفقا للخبراء؟
يمكن لنسيج ومظهر الزوائد على الجلد أن يساعدا على تحديد الاختلاف بين الثآليل وسرطان الجلد، وفقا لأحد الخبراء.
أخصائية أورام الأطفال تحدد الشامات الخطرة
أعلنت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال أن الأطفال الذين ولدوا بوحمات خلقية يجب عليهم استشارة طبيب الأورام.