فيدان: اتفاق مكة للدفاع ولن نرسل قوات للهجوم على دول أخرى

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن اتفاق مكة يقوم على أساس دفاعي بحت ولا ينطوي على أي طابع هجومي، مشددا على أن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأطراف فيه سيقابل بموقف موحد من بقية الأعضاء، الذين سيقفون إلى جانب الدولة المعتدى عليها.

وقال فيدان، في تصريحات له اليوم الخميس، إن اتفاق مكة هو اتفاق دفاع وليس اتفاق هجوم.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2أتلتيك بلباو ليس الوحيد.. أندية حول العالم تحدد من يحق له ارتداء قميصها
  • list 2 of 2أزمة الصناديق.. أردوغان يتعهد بالمحاسبة ويرحب بانضمام رئيس بلدية إزمير

end of list

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة لن ترسل قوات عسكرية إلى أراضي أي دولة أخرى بهدف شن عمليات هجومية فيها.

وأوضح فيدان أن اللجان العسكرية المنبثقة عن الحلف تعكف حاليا على دراسة السبل الكفيلة بالإسهام في دعم المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون.

Milli Savunma Bakanlığı (MSB) Sözcüsü Tuğamiral Zeki Aktürk, 100'üncü kuruluş yılı dolayısıyla Kocaeli'deki Gölcük Tersanesi Komutanlığında düzenlenen haftalık basın bilgilendirme toplantısında konuştu. ( Milli Savunma Bakanlığı - Anadolu Ajansı )
المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية أكد أن اللجنة الإستراتيجية لاتفاقية مكة للدفاع المشترك بحثت التدابير اللازمة لتوفير ونشر القوات والتجهيزات العسكرية في السعودية (الأناضول)

نشر قوات وتجهيزات عسكرية

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، صباح اليوم الخميس، أن اللجنة الإستراتيجية والدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بحثت التدابير اللازمة لتوفير القوات والتجهيزات العسكرية المتفق عليها ونشرها في المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، زكي أكتورك، في بيان، إن اللجنة السياسية والدفاعية للتحالف ناقشت خلال اجتماعها في الرياض يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري التطورات الإقليمية وإجراءات الدفاع الجماعي.

وأضاف البيان أن الاجتماع تناول كذلك تحديد الهيكل الأولي للأمانة العامة للحلف، وبحث إطار عمل لتطوير التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، فضلا عن إحراز تقدم ملموس على طريق إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف.

وأوضح أنه تقرر مواصلة العمل على الآليات السياسية والإدارية والعسكرية وآليات صناعة الدفاع، بما يتوافق مع اتفاق الأطراف والإجراءات الوطنية المعمول بها.

This handout photograph taken and released by the Turkish Foreign Ministry on October 5, 2026 shows (L-R) Pakistan’s Deputy Prime Minister and Minister for Foreign Affairs Ishaq Dar, Saudi Defence Minister Prince Khalid bin Salman Al Saud and Turkish Foreign Minister Hakan Fidan posing during a meeting of the Strategic Political and Defense Committee, established under the Mecca Joint Defense Agreement, in Riyadh.
وزير الخارجية الباكستاني (يسار)، ووزير الدفاع السعودي (وسط)، ووزير الخارجية التركي خلال اجتماع لجنة الدفاع الإستراتيجي لاتفاقية مكة (الفرنسية)

وشدد البيان على أن العملية المتعلقة بالقوات والتجهيزات التي يمكن لتركيا تقديمها ستُدار وفقا لأحكام الدستور التركي والتشريعات ذات الصلة.

إعلان

وكانت دول “حلف مكة” قد أعلنت، عقب اجتماع طارئ عُقد في الرياض يوم الاثنين، البدء الفوري بتنفيذ التزامات الدفاع المشترك، وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها بسرعة في السعودية.

وقرر الحلف في الاجتماع ذاته تعيين الفريق أول المتقاعد نعمان محمود، من باكستان، أول أمين عام له لمدة 3 سنوات.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقّعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس/آب الماضي، وتنص على اعتبار أي هجوم على أحد أطرافها هجوما على الجميع.

 

المصدر: الجزيرة