سيرت مؤسسة «وافا» الدولية للتنمية وبناء القدرات الفلسطينية بالتعاون مع جمعية الرحمة العالمية في دولة الكويت قافلة «كويت الرحمة 3» التي توجهت من رام الله إلى المخيمات الفلسطينية وسط الضفة الغربية وشمالها، وذلك بالتزامن مع الأعياد الوطنية الكويتية.
وقال مدير عام «وافا» محيسن عطاونة، في تصريح لوكالة «كونا»، إن القافلة تضمنت 10 شاحنات محملة بالطرود الغذائية والبطانيات ومواد التدفئة تم توجيهها إلى المخيمات الفلسطينية لصالح الأسر الفقيرة والمتضررة.
وأعرب عطاونة عن الشكر لدولة الكويت على دعمها المستمر للشعب الفلسطيني لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون كما تقدم بخالص التهاني لدولة الكويت بمناسبة أعيادها الوطنية.
من جهة أخرى، بدأت جمعية الهلال الاحمر الكويتي توزيع مساعدات على الاسر اللبنانية واللاجئين السوريين المتضررين من جراء فيضان النهر الكبير شمال لبنان.
وقال منسق الاغاثة في (الصليب الاحمر اللبناني) يوسف بطرس لوكالة «كونا»، إن المساعدات التي بدأ توزيعها بالتعاون مع جمعيته وبالتنسيق مع سفارة دولة الكويت لدى لبنان ستستمر طوال الأسبوع.
وأشار إلى أن عملية توزيع المساعدات تتضمن حصصاً غذائية ومواد عينية وبطانيات وملابس.
ولفت إلى الشتاء القاسي الذي شهده لبنان في يناير الماضي وادى الى فيضان (النهر الكبير الجنوبي) شمال لبنان وألحق اضراراً بالعديد من قرى عكار بعد اجتياح المياه للمنازل وخيم اللاجئين وتضرر المزروعات.
وأشار بطرس إلى أن الاضرار التي لحقت بنحو ألف اسرة وحجم المعاناة الكبير الذي طال المزارعين والعاملين في الزراعة دفعا جمعية الهلال الاحمر الكويتي «للتحرك ومد يد العون للبنانيين والاخوة اللاجئين السوريين في المنطقة المتضررة».
وأكد ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي لا تسارع للمساهمة في تقديم العون عند الحاجة ووقوع الازمات في لبنان فحسب بل تعمل من خلال مشاريع خيرية فعالة على مدار السنة كمشروع توزيع الرغيف وغسيل الكلى.
وكانت الامطار الغزيرة التي شهدها لبنان يناير الماضي ادت الى فيضان النهر الكبير في منطقة (عكار) شمال لبنان واقتحام السيول أراضي وممتلكات المزارعين ومنازلهم في ضواحي البلدات الواقعة على ضفاف النهر.
وتسببت الفيضانات بغرق عدد من منازل المواطنين وخيم اللاجئين السوريين وإلحاق اضرار بالغة بالمواسم الزراعية التي تعتبر هذه المنطقة أحد اهم مصادرها في لبنان.