قتيل في العراق واثنان بالأردن ورفات مجهولة.. الجيش الأمريكي يكشف أحدث خسائره

قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الأحد، إن “جنديا أمريكيا قُتل في شمالي العراق أثناء أداء مهامه، أمس السبت، خلال عملية تفجير مُسيطر عليه لذخائر غير منفجرة، تعود لطائرة مسيّرة إيرانية انتحارية كانت قد سقطت في وقت سابق”.

وأضافت القيادة المركزية، في بيان، أن جنديا آخر أُصيب في الحادثة نفسها إصابة طفيفة، ولا يزال يتلقى العلاج الطبي.

وفي حادث منفصل، ذكرت القيادة المركزية أن أفرادا من الجيش الأمريكي عثروا في وقت سابق اليوم الأحد، على رفات مجهولة الهوية في موقع الحادث الذي أدى إلى مقتل جنديين وفقدان ثالث في الأردن، وجارٍ فحصها للتحقق من هويتها.

وأكدت القيادة الأمريكية أنها تحجب أي معلومات إضافية، بما في ذلك هويات الجنود المفقودين والقتلى؛ احتراما لعائلاتهم خلال عملية إبلاغهم بالنبأ.

بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن “الرفات التي انتُشلت من موقع الهجوم الإيراني على قاعدة عسكرية في الأردن يعتقد أنها تعود للجندي الأمريكي المفقود”.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن البنتاغون بانتظار تأكيد الهوية بشكل قاطع من قبل طبيب شرعي تابع للقوات المسلحة في قاعدة دوفر الجوية.

وأمس السبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث في الأردن، الجمعة، خلال التصدي لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وبذلك يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب بين واشنطن وطهران في نهاية فبراير/شباط الماضي إلى 17 قتيلا وأكثر من 430 مصابا، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/حزيران الماضي.

إعلان

وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الإستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بما تقول إنه ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

 

المصدر: الجزيرة