قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بقذيفتي مدفعية، كما توغلت دورياتها بين قريتي عابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا فجر اليوم الجمعة.
واستهدف القصف الإسرائيلي تل باط الوردة في محيط بيت جن، حيث وقعت القذيفتان في أراضٍ زراعية دون وقوع إصابات، بحسب “الإخبارية السورية”.
وأفاد مراسل “سوريا الآن” بتوغل قوات الاحتلال بين قريتي عابدين ومعرية في ريف درعا الغربي، مضيفا أن تلك القوات نصبت حاجزا وفتشت عددا من المنازل.
توغل في ريف القنيطرة
جاء ذلك بعد توغل دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 6 آليات، باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي انطلاقا من قاعدة تل الأحمر مساء أمس.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، توغلت دورية للاحتلال على الطريق الواصلة بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي حيث أقامت حاجزا مؤقتا وفتشت المارة.
وقالت “الإخبارية السورية” إن قوات الاحتلال توغلت بالقرب من نقطة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” بريف القنيطرة، ونصبت حاجزا لتفتيش المارة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت في 18 أغسطس/آب الجاري منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بقذيفة مدفعية، أطلقتها باتجاه الوادي الواقع غربي بلدة عابدين، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وفي 26 يوليو/تموز الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربا عن أمله أن يشكل هذا الاتفاق مدخلا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، وعقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
المصدر: الجزيرة