أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، دعم بلاده الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية في المنطقة، ويمهد الطريق للوصول إلى اتفاق شامل يحقق السلام.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وقالت الوزارة إن الجانبين استعرضا خلال الاتصال علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتعزيزها.
وأضافت أن الاتصال تناول آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تقدير أمريكي
من جانبه، عبّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تقديره للجهود المستمرة التي تبذلها قطر للتوسط لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وفق بيان للخارجية الأمريكية.
وقالت الوزارة في بيانها إن روبيو شدد على التزام الولايات المتحدة تجاه أمن قطر وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
والاثنين الماضي، دعت قطر خلال افتتاح منتدى الأمن العالمي في الدوحة، الذي عُقد من 19 إلى 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى حوار إقليمي مع إيران لتحقيق السلام.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني إن التوصل إلى سلام مستدام بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران يتطلب حوارا إقليميا تشارك فيه باكستان وتركيا بالتعاون مع الحلفاء الدوليين، ويقوم على الثقة واتفاق عدم اعتداء ومعالجة المخاوف المتبادلة.

وساطة فاعلة
وكانت قطر قد توسطت لتقديم مقترح إيراني للولايات المتحدة بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي.
كما شاركت قطر مع باكستان في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة التي أفضت إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم موقعة بين الطرفين في 17 يونيو/حزيران الماضي، وأنهت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي انطلقت في 28 فبراير/شباط 2026.
وأشادت الولايات المتحدة وإيران وباكستان وبريطانيا بدور قطر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وإسهامها الرئيسي في توصلهما إلى مذكرة التفاهم التي تضع البلدين على طريق إنهاء الحرب والتسوية النهائية للملفات الخلافية بينهما.
لكن الولايات المتحدة شنت في 8 يوليو/تموز الماضي هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة التفاهم. وأعادت إيران إغلاق مضيق هرمز، محذرة السفن من تداعيات العبور دون التقيد بإجراءاتها.
المصدر: الجزيرة