أعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط طائرتين من نوع سوخوي 24 (SU24) قادمتين من إيران، والتصدي لسبعة صواريخ باليستية عن طريق الدفاعات الجوية.
وأضافت الوزارة في بيان لها عبر منصة إكس، اليوم الاثنين، أن القوات الجوية والبحرية الأميرية “تصدّت لخمس مسيرات قادمة من إيران استهدفت مناطق عدة في الدولة هذا اليوم”.
وأكدت أن “التعامل مع التهديد تم فور رصده وفق خطة العمليات، حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها”.
وشددت الوزارة في بيانها على أن القوات المسلحة القطرية “تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض البلاد لهجوم من مسيرتين إيرانيتين استهدفتا موقعين في مسيعيد ورأس لفان. وأوضحت أن إحدى المسيرتين استهدفت أحد خزانات المياه التابع لمصنع من مصانع مسيعيد للطاقة، فيما استهدفت الأخرى أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية التابعة لشركة قطر للطاقة.
وأكدت عدم وقوع خسائر بشرية، مشيرةً إلى أنه “سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء وقوع الهجوم من قبل الجهات ذات الاختصاص”.
وعقب الحادث، أعلنت “قطر للطاقة” وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، بسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في رأس لفان ومسيعيد.
وأمس الأحد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 89 صاروخا إيرانيا من أصل 93 استهدفت دولة قطر، وذلك في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وأضاف الأنصاري في لقاء مع شبكة “إيه بي سي” الأمريكية أنه جرى إسقاط معظم الطائرات المسيرة، والتي بلغ عددها 25 طائرة، قبل أن تصيب أهدافها، مشددا على التزام دولة قطر بقضية السلام في المنطقة، وحماية سيادتها من أي اعتداء “مثل الهجمات التي تشنها إيران حاليا”.
وأوضح أن الهجمات الإيرانية على قطر لم تستهدف أفرادا أو قواعد أمريكية، وإنما هددت المناطق السكنية، واستهدفت البنية التحتية المدنية والتجارية في البلاد.
المصدر: الجزيرة