كيف نحافظ ونرفق بصحة بدننا؟

ويروي الدكتور محمد صفي الدين ل”رفقا”، وهذا رابطها،  قصته مع التغيير الذي حصل على مستوى صحته، ويقول إن وزنه وصل إلى 135 عندما كان في أوائل العشرينيات من عمره، وكان حينها لا يأكل بشكل صحي وبانتظام، لأنه يدرس في الخارج. وخلال فترة الامتحانات كان يلجأ إلى الأكل الخفيف، ليلاحظ بعد فترة أن وزنه نزل.

وبرأي اختصاصي التغذية الدكتور عبد الله مجبل المطوع، فإن الكمية تحدد الوزن أما النوعية فتحدد الصحة، ولا يوجد أكل في العالم يسبب البدانة أو يسبب نزول الوزن، وهي قاعدة في التغذية.

ويُذكر أن مجلة أمريكية بحثت عن أكثر أكل يسبب السمنة في العالم، وخلصت إلى أن أكل الريجيم هو أكثر أكل يسبب السمنة، لأن الشخص يكثر من هذا الأكل.

ويقول الدكتور إن السعرات الحرارية الموجودة في البيض والخضار وزيت الزيتون هي نفسها الموجودة في البسكويت والعصير، لكن الأولى تعطي القوة وتغذي الجسم وتجعله صحيا، أما الثانية فترهق الجسم وتقلل الصحة.

ومن العادات السيئة التي ينصح الدكتور بتجنبها هي الأكل السريع، لأنه يؤدي إلى عسر الهضم ويرفع الأنسولين في الجسم ويؤدي إلى اضطراب السكر ويزيد الجوع والوزن، بالإضافة إلى خمول وتعب يشعر بهما الشخص بعد تناول الطعام السريع.

ويعتمد صفي الدين بعد نزول وزنه على نظام تلقائي للتغذية، أي دون تخطيط، ولكنه يتفادى مثلا المقالي بشكل كلي وكذلك الحلويات، ويقول إنه يكثر من أكل السلطة، رغم أنه قبل 20 عاما لم يكن يتذوقها. كما يواظب على ممارسة الرياضة على الأقل 3 إلى 4 مرات في الأسبوع، التي يقول إنها أصبحت أمرا مهما جدا بالنسبة له.

وحسب اختصاصي التغذية، فإن 1% فقط من فوائد الرياضة هي إنقاص الوزن و99% هي رفع الطاقة والقوة والنشاط وتحسين المزاج والحفاظ على القلب والكلى والعظام والتنفس والشعر والضغط وغيرها، ويُعد الشخص السمين الذي يمارس الرياضة أكثر صحة من النحيف الذي لا يمارس الرياضة.

وتأثير الحياة الصحية يطال كل جوانب الجسم وحتى على التفكير، كما يقول الدكتور صفي الدين.

 

المصدر: الجزيرة