“لدي معلومات كثيرة”.. ترمب يهدد بفتح ملفات أوباما وكلينتون إذا حاول الكونغرس عزله

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يزال يمتلك “فرصة لتدمير سمعة” الرئيسين الأسبقين باراك أوباما وبيل كلينتون، إلى جانب وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

وأضاف ترمب، في مقابلة على شبكة “نيوزماكس”، إنه كان بإمكانه اتخاذ إجراءات صارمة ضد كلينتون وأوباما في الماضي، لكنه آثر عدم القيام بذلك.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 25 أسئلة تشرح كيف تتكيف غرف الأخبار مع البحث بالذكاء الاصطناعي
  • list 2 of 2العالم ليس عقارا.. ترمب يريد محيطا باسمه وغوغل تقول: طفح الكيل

end of list

وادعى ترمب أنه يمتلك “معلومات كثيرة جدا” عن الشخصيات الثلاث، وقال إنه كان بإمكانه في الماضي فتح تحقيقات جنائية بحقهم، لكنه لم يختر القيام بذلك.

تهديد أم تنفيذ

وأشار ترمب، من ناحية أخرى، إلى أن هذا الاحتمال لا يزال قائما، معربا عن امتلاكه “فرصة لتدمير سمعة” أوباما وعائلة كلينتون.

وبسؤاله عما إذا كان سينفذ هذه الملاحقات بالفعل ضد المسؤولين الحكوميين السابقين، ألمح ترمب إلى أنه على الأرجح لن يفعل ذلك، مستدركا بالإشارة إلى إمكانية تعرضه لمحاولة عزل ثالثة في الكونغرس.

وقال ترمب: “أعتقد أنني لن أفعل ذلك، على الأرجح، لا.. ولكن أظن أن الأمر سيتغير إذا حاولوا عزلي مجددا”.

MUNICH, GERMANY - FEBRUARY 14: Hillary Clinton moderates the panel talk "Girls Just Want to Have Fundamental Rights: Fighting the Global Pushback" at the 62nd Munich Security Conference on February 14, 2026 in Munich, Germany. The conference, which brings together government leaders, security experts and defence ministers, is taking place at a time when the traditional western political and military alliance is facing rupture due to the policies of U.S. President Donald Trump. (Photo by Johannes Simon/Getty Images)
هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة خلال فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين في فبراير/شباط الماضي بألمانيا (غيتي)

استهداف الخصوم السياسيين

وتواجه إدارة ترمب انتقادات واسعة على خلفية استخدام التحقيقات والملاحقات الجنائية عبر وزارة العدل لاستهداف من يُعتبرون خصوما سياسيين للرئيس بحسب صحيفة ذا هيل.

وأضافت الصحيفة أن وزارة العدل الأمريكية لاحقت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيشيا جيمس، التي سبق أن كسبت دعوى احتيال مدنية ضد ترمب قبل عودته للبيت الأبيض.

وأضافت ذا هيل أن وزارة العدل وُجهت لائحة اتهام جنائية للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي مرتين، الأولى العام الماضي والثانية خلال عام 2026.

وسعت وزارة العدل أيضا لإقامة دعوى ضد ستة برلمانيين ديمقراطيين ظهروا في تسجيل مصور يعلمون فيه أفراد الجيش الأمريكي كيفية رفض الأوامر غير القانونية، غير أن هيئة المحلفين الكبرى رفضت توجيه اتهامات لهم.

كما فجّرت تفاصيل التحقيقات الفدرالية التي تستهدف النائبة الديمقراطية إلهان عمر عاصفة من الجدل السياسي والشعبي في الولايات المتحدة، لا سيما بعد الأنباء التي تواردت عن مداهمة منزلها مطلع الأسبوع ومصادرة هاتفها وجواز سفرها، وفتحت باب التساؤلات حول إمكانية سحب جنسيتها الأمريكية وترحيلها إلى الصومال.

إعلان

وشملت تحقيقات إدارة ترمب شخصيات أخرى، من بينهم السيناتور الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا آدم شيف، والرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، وعضوة مجلس المحافظين ليزا كوك التي حاول ترمب إقالتها قبل أن تتدخل المحكمة العليا الأمريكية لمنعه.

في المقابل، نجحت الإدارة في الملاحقة القضائية لمستشار الأمن القومي السابق لترمب، جون بولتون، الذي أقر بالذنب في يونيو/حزيران الماضي بتُهم تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بوثائق تُصنف بالسرية للغاية.

 

المصدر: الجزيرة