أظهرت دراسات حديثة في علم الأعصاب البصري أن اللون البنفسجي لا يمتلك طول موجة محددا في الطيف المرئي، بل يتكون حصريا في الدماغ عند معالجة الضوء من قبل النظام البصري.
تشير مجلة Popular Mechanics إلى أن العين البشرية تستطيع رؤية جزء صغير من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وهو الضوء ذو الأطوال الموجية بين 350 و750 نانومتر. هذا الجزء، المعروف باسم الطيف المرئي، يمثل أقل من 1% من جميع الموجات الكهرومغناطيسية، ويشمل جميع ألوان قوس قزح، حيث يمتلك كل لون طول موجة محدد.
وتحتوي شبكية العين على ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية المسؤولة عن تمييز الألوان:
-
حوالي 60% منها مخاريط L، الحساسة للون الأحمر،
-
نحو 30% مخاريط M، المسؤولة عن رؤية اللون الأخضر،
-
و10% مخاريط S، الحساسة للون الأزرق.
عندما يدخل الضوء إلى العين، تحوّل هذه الخلايا المخروطية الإشارات الضوئية إلى إشارات كهربائية تُرسل إلى الدماغ عبر العصب البصري. هناك، في القشرة البصرية، يحلل الدماغ قوة هذه الإشارات من الأنواع المختلفة من المخاريط ليحدد اللون الذي نراه.
أما اللون البنفسجي فيعتبر حالة خاصة، إذ يحدث عندما يعالج الدماغ في آن واحد إشارات الضوء الأحمر والأزرق، على الرغم من وقوع هذين اللونين على طرفي نقيض من الطيف المرئي وعدم استقبالها من نفس أنواع المخاريط. لرؤية اللون البنفسجي، يقوم الدماغ بدمج الإشارتين، ما يجعله لونا يُنتجه الدماغ أثناء معالجة المعلومات، وليس لونا حقيقيا من ألوان الطيف.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
ابتكار ياباني ثوري.. مشبك ذكي يحاكي الرؤية البشرية بدقة 82٪
طوّر فريق من العلماء من جامعة طوكيو للعلوم مشبكا عصبيا ضوئيا قادرا على تمييز الألوان بدقة تقارب دقة العين البشرية.
علماء الأحياء يطورون طريقة لرؤية ألوان جديدة غير موجودة في الطبيعة!
نجح باحثون في تطوير طريقة تتيح للعين البشرية رؤية ألوان غير موجودة في الطبيعة.
لماذا لا نستطيع تمييز الألوان جيدا في الظلام؟
يمكن أن يكون تحديد الألوان أمرا صعبا في الظلام، وحتى في الإضاءة المنخفضة يمكن أن تبدو الألوان المختلفة متشابهة بشكل ملحوظ.
هل السماء زرقاء للجميع؟
تنقسم الألوان بالنسبة لبعض الشعوب البدائية إلى نوعين فقط: ألوان فاتحة وأخرى داكنة، فهل تقف المفاهيم عائقا أمام استيعاب الألوان؟