وجه متطوعون في إقليم دارفور، غربي السودان نداء استغاثة لمواجهة “المجاعة الحادة” التي تضرب معسكرات النزوح في الإقليم.
المتطوعون الميدانيون أشاروا إلى أن غياب التمويل والصعوبات التي تعوق مسارات الإمداد ستؤدي إلى إغلاق معظم المطابخ الخيرية في مخيمات النزوح بسبب نفاذ المواد التموينية.
وقال يحيى أبوعسل، منسق البرامج والمشروعات في غرفة طوارئ الضعين الإنسانية، للجزيرة مباشر إن هناك نحو 45 ألف شخص في مراكز الإيواء ومعسكرات النازحين في شرق دارفور، مثل معسكر “صابرين” و”قريضة” و”المنارة” و”لقاوة”.
وأوضح أن هؤلاء في حاجة ماسة لتوفير الطعام والغذاء والمياه بشكل عاجل، بعد توقف المطابخ الخيرية عن العمل منذ فترة طويلة بسبب شح التمويل.
وناشد أبو عسل المنظمات والجهات الخيرية دعم مراكز الإيواء ومعسكرات النزوح بالمواد الغذائية والمطابخ، ودعم غرف الطوارئ والمنظمات العاملة على الأرض بتوفير المواد الطبية ومستلزمات الإيواء.
بدورها، قالت المتطوعة آية آدم جمعة للجزيرة مباشر إن هناك نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية حتى البسيط والأساسي منها.
وأوضحت أن النازحين يعانون بشدة من أجل توفير الغذاء لأنفسهم ولأسرهم، ويعتمدون على المنظمات التطوعية في الحصول على الرعاية الطبية، ودعت المنظمات الخيرية والإنسانية إلى توفير هذه المواد بشكل عاجل.
أما المتطوعة ياسمين عبد الحميد، فوجهت نداء استغاثة عاجل إلى منظمات المجتمع المدني وكل الجهات المعنية بتوفير المواد الغذائية والطبية والإيواء للنازحين، وبشكل خاص المطابخ الجماعية التي توقفت منذ فترة طويلة.
المصدر: الجزيرة