انتُخِب مرشح حزب “الأصالة والمعاصرة” أحمد التويزي، اليوم الثلاثاء، رئيسا جديدا لمجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان)، بعد فوزه بفارق كبير في عدد الأصوات عن منافسه من حزب العدالة والتنمية المعارض، وفق ما أوردت وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية.
ونال التويزي، مرشح الائتلاف الذي يقود الأغلبية الحكومية، 220 صوتا، مقابل 59 صوتا لمنافسه إدريس الأزمي مرشح حزب العدالة والتنمية، بينما بلغ عدد الأصوات الملغاة 90 صوتا، من إجمالي 395 عضوا في مجلس النواب.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وترأس التويزي الكتلة النيابية لحزب “الأصالة والمعاصرة” بين عامي 2021 و2026، فضلا عن توليه رئاسة مجلس جهة مراكش (وسط) بين عامي 2011 و2016، وشغله مسؤوليات أخرى في مؤسسات منتخبة.
استكمال هياكل الغرفة الأولى
ويخلف التويزي رئيس مجلس النواب السابق رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي استمرت ولايته بين عامي 2021 و2026.
ويأتي انتخاب التويزي في سياق استكمال تشكيل هياكل الغرفة الأولى للبرلمان، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.
والاثنين، أعلنت أحزاب “الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي” والتقدم والاشتراكية” المغربية تشكيل أغلبية حكومية، وذلك بعد مشاورات مع رئيسة الحكومة المكلّفة فاطمة الزهراء المنصوري، وفق بيان مشترك.
وقالت الأحزاب الأربعة -في بيانها- إن هذه الأغلبية تتشكل من مكونات سياسية متقاربة فكريا وسياسيا، وتتوحد في الرؤية الإصلاحية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمت بعد مشاورات عدة قامت بها المنصوري عقب تكليفها من الملك المغربي محمد السادس.
وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، كلّف ملك المغرب فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة، بعد تصدّر حزبها “الأصالة والمعاصرة” الانتخابات بحصوله على 97 مقعدا.
وجاء حزب “التجمع الوطني للأحرار” ثانيا بـ66 مقعدا، و”الاستقلال” ثالثا بـ65، و”العدالة والتنمية” رابعا بـ54، ثم أحزاب “الحركة الشعبية” بـ29 مقعدا، و”الاتحاد الاشتراكي” بـ26، و”التقدم والاشتراكية” بـ19 مقعدا.
وتتكون الأغلبية الحكومية من إجمالي 207 مقاعد، بينما تحتاج الأغلبية في مجلس النواب إلى 198 مقعدا على الأقل من أصل 395.
المصدر: الجزيرة