أقدم مستوطنون، فجر الأربعاء، على إحراق مسجد في قرية جلجليا شمال رام الله، وخط شعارات عنصرية على جدرانه، في هجوم وصفته مصادر فلسطينية بالجريمة النكراء التي استهدفت أحد مساجد الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر أمنية -وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية- بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى بلدة جلجليا، وأشعلت النيران في المسجد الكبير، ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية فيه، كما كتبت شعارات تحريضية وعنصرية على جدرانه.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها منصات فلسطينية آثار الحريق داخل المسجد، حيث بدت الجدران الداخلية متفحمة ومغطاة بالسواد جراء النيران التي اندلعت في المكان، قبل أن يتمكن الأهالي، بمساندة الجهات المختصة، من السيطرة على الحريق وإخماده.

بالتوازي، أشارت تقارير إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي شددت إجراءاتها في محيط رام الله، عبر إغلاق البوابة الحديدية عند مدخل مدينة روابي، ما قيّد حركة الأهالي، تزامنا مع وقوع الهجوم.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة نمطا متكررا من الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون بحق المساجد وممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي تتم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق مصادر فلسطينية.
ففي 12 مارس/آذار الماضي، أقدم مستوطنون على إحراق مسجد “محمد فياض” في بلدة دوما جنوب شرق نابلس خلال شهر رمضان، وكتبوا شعارات تحريضية على جدرانه، كما سبقتها واقعة إحراق مدخل مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس أواخر فبراير/شباط الماضي.
المصدر: الجزيرة