نظم مسلمون هنود وقفة في مدينة أحمد آباد الهندية، الأحد، احتجاجا على حذف أسمائهم من قوائم الناخبين بزعم أنهم قد توفوا، رغم أنهم على قيد الحياة.
وأفادت مصادر صحفية محلية بأن المئات من المسلمين شُطبت أسماؤهم من قوائم الناخبين في منطقتي داريابور وجمالبور الانتخابيتين ذواتَي الغالبية المسلمة في أحمد آباد، بعد أن كانوا قد ملؤوا استمارات التسجيل، وكانت أسماؤهم مدرجة في القائمة الأولى للناخبين.
وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الهندية عددا من المسلمين المشاركين في الحملة الاحتجاجية، حيث وقفوا حاملين أوراقا بها أسماء من زُعم أنهم توفوا، ومن بينهم بعض الذين أدرجت أسماؤهم في القائمة رغم أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
واتهم المسلمون وأعضاء من حزب المؤتمر اليساري، حزب “بهاراتيا جاناتا” اليميني في الهند بالمسؤولية عن تعبئة نماذج بأسماء عدد من الناخبين المسلمين وتقديم طلبات بإعلان وفاتهم، مما أدى إلى حذف أسمائهم من قوائهم الناخبين.
رسالة احتجاج
وفي هذا السياق، كتبت لجنة تنسيق الأقليات في الهند إلى كبير مسؤولي الانتخابات في ولاية غوجارات متهمة بوجود محاولات لإزالة ناخبين مسلمين مؤهلين من قوائم الناخبين في دائرة جمالبور بمدينة أحمد آباد.
وفي رسالة مؤرخة بـ18 يناير/كانون الثاني 2026، قال منسق اللجنة مجاهد نفيس إن عدة طلبات عبر “النموذج 7” لإلغاء الأسماء قُدمت ضد ناخبين مسجلين في عدة أجزاء من القطاع الانتخابي للجمعية التشريعية.
ووفقا للجنة، سُجِّل ما يقرب من 300 طلب بموجب “النموذج 7” من منطقة واحدة فقط، وتقدّر أن نحو 20 ألف طلب حذف قد يكون قُدِّم على مستوى الدائرة الانتخابية الأوسع.
ووصفت اللجنة هذا التطور بأنه “جهد منظَّم مرتبط بحزب سياسي ويهدف إلى تقليص ثقل الناخبين المسلمين”.
المصدر: الجزيرة