أكدت القوات المسلحة في بنين مقتل 15 جنديا وإصابة 4 آخرين في هجوم استهدف، أمس الأول، موقعا عسكريا في قرية كوفونو قرب بلدة كاريما، شمال شرقي البلاد. وأوضح المتحدث باسم الجيش العقيد جيمس جونسون أن الجنود المصابين تلقوا العلاج وأن حالتهم مستقرة.
ووقع الهجوم على موقع عسكري في منطقة كوفونو، التابعة لإقليم أليبوري، القريب من الحدود مع النيجر، حيث تنتشر القوات البنينية بشكل مكثف لمراقبة الحدود ومنع تسلل الجماعات المسلحة. وأشار المتحدث العسكري إلى أن الحصيلة المعلنة تبقى أولية، في ظل استمرار العمليات الميدانية لتأمين المنطقة وكشف ملابسات الهجوم، بينما لم تعلن السلطات هوية المهاجمين أو تفاصيل العملية.
وعقب الهجوم، حاولت مجموعة من المسلحين الانسحاب من موقع الاشتباك، لكن طائرات تابعة للقوات المسلحة البنينية تدخلت واستهدفتهم، ما أسفر عن مقتل 4 منهم، وفق البيان العسكري. وأكدت القيادة أن العمليات الجوية والبرية تهدف إلى منع فرار المهاجمين وضمان استقرار المنطقة.

سياق أمني متوتر
وتقع بلدة كاريما في أقصى شمال بنين، بمحاذاة الحدود مع النيجر وبوركينا فاسو، وهي منطقة تشهد منذ سنوات تعزيزات عسكرية لمواجهة التهديدات القادمة من الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل. وكانت السلطات قد أطلقت عام 2022 عملية “ميرادور” لتعزيز المراقبة والانتشار العسكري في الشمال، في إطار إستراتيجية لحماية الحدود والحد من التسلل.
ويعكس الهجوم الأخير في كوفونو استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها بنين في مناطقها الحدودية، ويطرح تساؤلات حول قدرة القوات المسلحة على احتواء التهديدات المتزايدة في ظل الوضع الإقليمي المضطرب.
المصدر: الجزيرة