قالت منظمة حقوقية إسلامية، صُنفت منظمة “إرهابية”، إن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس -الذي ينتمي للحزب الجمهوري– ابتدع إجراء وهميا لاستهداف المنظمة، بما يؤدي فعليا إلى إغلاقها.
وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في شكوى قدمها أمس الخميس، إن المجلس لم يمنح أي فرصة لإبداء رأيه، في الوقت الذي نظرت فيه هيئة تابعة للولاية لمدة دقيقة واحدة في تصنيف المجلس منظمة إرهابية -وأقرت هذا التصنيف- خلال اجتماع عقد الثلاثاء، وصُنفت فيه عشرات الجماعات الأخرى منظمات إرهابية.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وجاء في الشكوى أن الإجراء الجديد الذي تتبعه الولاية “محاولة مستترة للالتفاف على الإجراءات الجنائية برمتها، متجاوزا الضمانات الأساسية التي يكفلها الدستور للمتهمين في القضايا الجنائية”.
وأشارت الشكوى إلى أنه لا توجد جلسة استماع، ولا حق في تقديم الشهادة، ولا إثبات للمسؤولية الجنائية، ولا فصل في القضية من جانب قاض أو هيئة قضائية أخرى، كما لا يوجد أي اشتراط لإخطار المنظمة عندما يكون من المقرر تصنيفها “منظمة إرهابية محلية”.
ومع ذلك، بمجرد صدور التصنيف، فإن دعم المنظمة قد يترتب عليه عواقب جنائية بالنسبة لموظفيها أو أعضائها أو المتعاقدين معها.
وأعلنت منظمة “كير” في وقت سابق إطلاق مسار قضائي للطعن في قرار ديسانتيس، معتبرة أنه “غير دستوري” ويمثل “تشويها متعمدا” لمنظمة حقوقية فاعلة منذ 3 عقود داخل المجتمع الأمريكي.
وأُسست “كير” عام 1994 وتعد من أبرز المؤسسات المدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، إذ تمتلك أكثر من 25 فرعا في البلاد.
المصدر: الجزيرة