ويأتي المهرجان بالتزامن مع توجه لإقامة المزيد من الفعاليات والمشروعات الثقافية، وإعادة المحافظة إلى المشهد الثقافي والسياحي.
يضم المهرجان أكثر من 100 جناح للتسوق، وعروضا ومحال تجارية ومطاعم وألعاب أطفال، إضافة إلى فعاليات يومية منوعة. وحظي المهرجان بمشاركة رسمية وشعبية، إلى جانب فعاليات تسويقية وثقافية، وسط حضور من أبناء المحافظة، في محاولة لإعادة أجواء الفرح والحياة إلى مكان ارتبط خلال الأعوام الماضية بمشاهد الدمار والتهجير والقصف.
ويحمل اختيار موقع المهرجان في منطقة متضررة رسالة رمزية، إذ تتحول أماكن كانت شاهدة على سنوات الحرب إلى مساحات للفعاليات واللقاء والفرح، في صورة تعكس تطلع أبناء درعا إلى مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة البناء.
المصدر: الجزيرة