مورينيو يصطدم بمانشستر يونايتد

يصطدم مانشستر يونايتد الإنكليزي بمدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، عندما يحلّ ضيفاً على فنربغشه التركي، اليوم، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحّدة للدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم.

هذه المباراة ستكون بمثابة تذكير مرّ لـ «الشياطين الحمر» إلى غياب أيّ تغيير حقيقي على الفريق العريق منذ إقالة مورينيو قبل 6 أعوام.

وتفادى مدربه الحالي الهولندي إريك تن هاغ المزيد من التدهور وإمكانية الإقالة، عقب فوزه على برنتفورد 2-1 في الدوري الإنكليزي، واضعاً حدّاً لسلسلة من 5 مباريات بلا فوز. إلّا أنّ مدرب أياكس الهولندي السابق يبقى تحت ضغط شديد في ظل حلول الفريق في النصف السفلي من ترتيب الـ«بريميرليغ».

كما أنّ أحواله في المسابقة القارية ليست أفضل، إذ حصد نقطتين فقط من أول مباراتين، وستكون الخسارة أمام فريق مورينيو بمثابة مسمار آخر يدقّ في نعش حقبة تن هاغ في النادي الإنكليزي.

ومن جهته، يملك فنربغشه وضعاً أفضل في المسابقة مع فوز وتعادل، لكنّ الفريق ليس في أفضل أحواله محلياً، إذ يحتل المركز الرابع في الدوري بفارق 8 نقاط عن غلطة سراي، المتصدّر، مع مباراة أقلّ.

وفي مباريات أخرى، يبحث توتنهام الإنكليزي ولاتسيو الإيطالي وليون الفرنسي عن فوز ثالث توالياً، عندما يواجهون ألكمار الهولندي ودينامو كييف الأوكراني وبشيكتاش التركي على التوالي.

في لندن، سيسعى توتنهام لمواصلة عروضه القوية بعد اكتساحه وست هام 4-1 ساعياً لحصد نقطته التاسعة من 9 ممكنة.

من جهته، يبحث ألكمار (3)، عن فوزه الأول في إنكلترا بعد 8 هزائم متتالية.

وينشد لاتسيو، المتصدّر (6) بفارق الأهداف، مواصلة عروضه القوية في المسابقة القارية الثانية بعد اكتساحه نيس الفرنسي 4-1 في الجولة الثانية.

ولن تكون المهمّة أمام تفنتي سهلة، خصوصاً وأنّ الأخير ورغم عدم تذوقه طعم الفوز بعد، إلّا أنّه انتزع تعادلين من مباراتين صعبتين أمام فنربغشه و«يونايتد».

كما يأمل ليون، أن يحافظ على انطلاقته القارية القوية، عندما يلتقي بشيكتاش.

ويبحث روما الإيطالي عن النهوض من كبوته بعدما اكتفى بنقطة واحدة من أول مباراتين له، عندما يستضيف دينامو كييف الأوكراني.

 

المصدر: الراي