ورفضت الشرطة المحلية التعاون مع القوات الفدرالية وأعلن العمدة المدينة ملاذا آمنا، فيما يشكل المهاجرون أكثر من 20% من القوة العاملة.
وأضرب العمال احتجاجا وقُتل المتظاهر أليكس بريتي خلال الاحتجاجات، بينما يقف الحرس الوطني متأهبا لمنع الاحتكاك المسلح في صراع يعكس الانقسام الأمريكي العميق.
تقرير: صهيب العصا
المصدر: الجزيرة