تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع تصاعد وتيرة الصراع ودخول حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعها الثالث، إذ تعرضت كل من قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية -فجر الأربعاء- اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج، وسقوط شظايا الاعتراض في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.
كما صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع تركي المالكي بأن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرتين في المنطقة الشرقية أمس الثلاثاء، وذلك بعد ساعات من إعلان الوزارة تدمير 31 طائرة مسيّرة في ذات المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع في الإمارات -قُبيل فجر اليوم الأربعاء- أن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيّرة قادمة من إيران، موضحة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة كانت ناتجة عن اعتراض المنظومات الدفاعية للصواريخ الباليستية والمقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة.
بينما تم إطلاق صفارات الإنذار في البحرين ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين في البلاد إلى الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.
وفي قطر قالت وزارة الدفاع -أمس الثلاثاء- إن البلاد تعرضت لهجوم بـ9 صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيّرة مصدرها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن القوات المسلحة القطرية نجحت في اعتراض وتدمير جميع الأهداف المعادية.
إصابات طفيفة في الكويت
وعلى الصعيد الميداني في الكويت، قالت القوات المسلحة -فجر اليوم الأربعاء- إنها تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، وذكرت -في وقت سابق- أنها رصدت خلال 24 ساعة صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع سعود العطوان بأنه تم التعامل مع هذه الأهداف واعتراضها بنجاح، مشيراً إلى تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا، فيما تعاملت وحدات التخلص من المتفجرات مع 8 بلاغات.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبد الله السند أن الإصابتين تعودان لاثنين من منتسبي فرق الطوارئ الطبية، وقد أصيبا أثناء وجودهما في مقر عملهما بأحد مراكز الإسعاف إثر سقوط شظايا، مؤكداً أن حالتهما مستقرة.
وكانت شرارة الحرب قد انطلقت في 28 فبراير/شباط الماضي، عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على طهران أودى بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قُتل في بداية الحرب، وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وفي سياق ردها، تُواصل طهران توجيه ضربات بالصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية وسط إدانات واسعة من الدول المستهدَفة.
المصدر: الجزيرة