حذر الدكتور دينيس بروكوفييف، أخصائي أمراض الباطنية، من مكونات شائعة في الوجبات اليومية قد تنطوي على مخاطر صحية خفية.
ووفقا له، يمكن اليوم العثور على الدهون المتحولة في معظم المنتجات المعروضة في المتاجر.
ويشير الطبيب إلى أن صناعة الأغذية تستخدم هذه المواد على نطاق واسع لخفض تكاليف الإنتاج، لكن الثمن الذي يدفعه الجسم مقابل ذلك قد يكون باهظا. فالدهون المتحولة تعد من المركبات المسرطنة، ويرتبط استهلاكها المنتظم بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
ويقول: “تكمن خطورة الدهون المتحولة في أنها قد تسبب الإصابة بالسرطان. كما أن تناولها مع السكر يزيد خطر الإصابة بالسمنة الحشوية. ويؤدي استهلاك هذه المنتجات يوميا إلى ارتفاع كبير في خطر الإصابة بالسرطان. ويمكن العثور عليها في معظم المنتجات، باستثناء الفواكه والخضراوات الطازجة. لذلك، ينبغي دائما قراءة الملصقات الغذائية بعناية. وعادة ما توجد هذه الدهون في الأطعمة المصنعة، مثل الأجبان الجاهزة، والجبن القريش، والمنتجات نصف المصنعة”.
ويؤكد الطبيب أن الخطر لا يقتصر على السرطان، إذ تؤثر الدهون المتحولة في الجسم بأكمله، وتخل بوظائف الأجهزة الحيوية، ما يؤدي إلى اضطراب عمليات الأيض واختلال وظائف الجسم.
ويقول: “يؤدي استهلاك الدهون المتحولة إلى الإضرار بالجهاز الهضمي، وقد يسبب التهاب الأمعاء السمي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتصلب الشرايين. كما يخل بعمليات أيض الدهون والكربوهيدرات والبيورينات. وبعبارة أخرى، تؤثر الدهون المتحولة سلبا في جميع عمليات الأيض في الجسم. وهي موجودة في النقانق، والهوت دوغ، والأجبان الجاهزة، والمنتجات نصف المصنعة، أي إنها توجد عمليا في معظم الأغذية المصنعة”.
ووفقا للخبير، فإن قراءة مكونات المنتج المدونة على العبوة بعناية هي الوسيلة الوحيدة للحد من التعرض لهذه الدهون. وتبقى الفواكه والخضراوات الطازجة الفئة الوحيدة من المنتجات التي يضمن خلوها من هذه المركبات.
المصدر: health.mail.ru
إقرأ المزيد
أطعمة ينبغي الحد من تناولها بعد الخمسين
يحذر خبراء الصحة من أن التقدم في العمر يفرض تغييرات على طريقة عمل الجسم، ما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن عاملا أساسيا للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض.
أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد
يكشف خبراء أن النظام الغذائي اليومي أصبح أحد أبرز العوامل التي تهدد صحة الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكحول أو يشربونه بكميات قليلة.
أطعمة قد تكون “وقودا للسرطان”
أفاد الدكتور يفغيني تشيريموشكين أخصائي الأورام، أن خطر الإصابة بالسرطان يزداد مع الإفراط في تناول الأطعمة الضارة. لذلك ينصح بتجنبها لتقليل هذا الخطر.
تحذيرات علمية جديدة من انتشار الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على صحة البشر
تغزو الأطعمة فائقة المعالجة الموائد حول العالم، لتحلّ تدريجيا مكان الوجبات التقليدية وتضعف جودة الأنظمة الغذائية وتزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
“أطعمة مسرطنة” يمكن أن تسبب تطور السرطان في الأمعاء!
تتضاعف الخلايا السرطانية بشكل لا يمكن السيطرة عليه بسبب الحوادث الوراثية. ومع ذلك، يمكن أن تُعزا هذه الطفرات إلى مواد مسرطنة، بما في ذلك بعض الأطعمة.