قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها قررت الموافقة على مبيعات عسكرية أجنبية لإسرائيل، تشمل ذخائر بقيمة 151.8 مليون دولار، وذلك دون مراجعة من الكونغرس، وتأتي هذه الصفقة في خضم هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إسرائيل طلبت شراء 12 ألفا من قنابل “بلو-110إيه/بي” للأغراض العامة، زنة كل منها 1000 رطل.

تجاوز الكونغرس
وخلص وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود حالة طارئة تستدعي إتمام الصفقة فورا، وقرر أن بيع الذخائر يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، مما دفعه للتغاضي عن متطلبات مراجعة الكونغرس.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن “البيع المقترح سيحسّن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ويعزز دفاعها عن نفسها، وسيكون بمثابة رادع للتهديدات الإقليمية”.
ولم يذكر الإخطار المُقدم إلى الكونغرس المكان الذي تنوي إسرائيل استخدام القنابل فيه، علما بأن الإخطار أبلغ المشرعين رسميا بأنه سيتم تجاوزهم عند النظر في عملية البيع.
وتُصنف قنابل “بلو-110إيه/بي” كذخائر ذات قدرة تدميرية عالية، وهي النسخة المحدثة من قنابل “مارك 83″، وتُستخدم غالبا في استهداف التحصينات العسكرية، مما يشير إلى طبيعة الأهداف التي تتحضر لها إسرائيل في مواجهتها الحالية.
وسبق لوزراء خارجية أمريكيين (مثل أنتوني بلينكن ومايك بومبيو) استخدام هذه الصلاحية لتمرير صفقات مماثلة لتجاوز فترة المراجعة الإلزامية التي يفرضها المشرعون (والتي تستغرق عادة من 15 إلى 30 يوما)، وهي خطوة تثير دوما حفيظة بعض أعضاء الكونغرس الذين يطالبون بفرض رقابة أكثر صرامة على استخدام الأسلحة الأمريكية في النزاعات الدولية.
ودخلت المنطقة منعطفا تاريخيا منذ 28 فبراير/شباط الماضي، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا واسع النطاق ضد إيران، في عملية أُطلق عليها أمريكيا اسم “الغضب الملحمي”، بينما ردت إيران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت “إسرائيل” وأراضي دول أخرى في المنطقة ضمن ما أطلقت عليه “عملية الوعد الصادق 4″.
المصدر: الجزيرة