واشنطن ترصد الملايين لمعلومات عن النووي الإيراني وطهران ترمم منشآتها العسكرية

واشنطن ترصد الملايين لمعلومات عن النووي الإيراني وطهران ترمم منشآتها العسكرية

7 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 3 دقائق

إيران/ صور أقمار صناعية توثق أضرارا واسعة داخل مجمع بارشين العسكري الإيراني أظهرت صور الأقمار الصناعية حجم الدمار الذي لحق في مجمع بارشين العسكري للصناعات الدفاعية الواقع جنوب شرق طهران، إثر تعرضه لقصف واسع أسفر عن أضرار واسعة في منشآت المجمع. وتوضح الصور الملتقطة في 6 مارس/آذار الجاري 2026 تضرر نحو 33 مبنى داخل المجمع نتيجة الضربات، حيث تظهر آثار دمار متفاوتة على عدد من المباني والمنشآت الصناعية والعسكرية داخل الموقع. ووفقا لتحليل صور الأقمار الصناعية، تعرض لضربات في 3 مارس/آذار 2026 ضمن سلسلة هجمات أوسع بدأت في أواخر فبراير/شباط الماضي 2026، حيث تظهر المقارنة الزمنية للصور آثار أضرار متكررة في عدة مناطق داخل المجمع. يقع مجمع بارشين على بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب شرقي طهران، وهو أحد أكثر المواقع العسكرية حساسية في إيران. ونقلت وكالة رويترز عن معلومات مخابراتية غربية أن طهران أجرت هناك تجارب ذات صلة بتفجيرات القنابل النووية منذ أكثر من عقدين. وتستمر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يومها السابع، وخلفت أضرارا واسعة، ومئات القتلى. الرابط: https://drive.google.com/drive/folders/1hwa4CzLecdgOZbdMB0nROLdP6v4DWDWM?usp=drive_link المكان: إيران الوسائط: صور أقمار صناعية المصدر: Planet Labs PBC الجودة: عالية الملكية الفكرية: مرخص *قيود الترخيص: يجب ذكر المصدر:" Planet Labs PBC "

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار داخل مجمع بارشين العسكري الإيراني الواقع جنوب شرق طهران، إثر تعرضه لقصف واسع (رويترز-بلانت لابس)

استمع

الملخص

  • كشفت صور أقمار صناعية عن أعمال بناء وترميم واسعة تجريها إيران في مواقع عسكرية وقواعد صواريخ.
  • رصدت واشنطن مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الإدلاء بمعلومات حول البرنامج النووي الإيراني ومنشآته.

قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن إيران تقوم بأعمال إنشاء جديدة وكبيرة قرب موقعين رئيسيين على الأقل من مواقع الصواريخ، كما تعمل على إصلاح القواعد التي تضررت جراء أشهر من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، في حين عرضت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت “بي بي سي” عن محللين في شركة الاستخبارات البريطانية “ميار”، أن أدلة على الحفر والمباني الجديدة تظهر في صور الأقمار الصناعية التي التقطت في نوفمبر/تشرين الثاني فيما لا يقل عن 12 موقعا عسكريا، بما في ذلك مجمعات صواريخ وقواعد جوية. وأضافت أن الصور تظهر علامات على أعمال ترميم، وبناء أسطح جديدة على المباني المدمرة، وإزالة المباني المتضررة والحطام.

كما نقلت بي بي سي عن محللين لصور الأقمار الاصطناعية، ظهور ما يبدو أنه أعمال بناء كبيرة اكتملت في منشأة “طالقان 2” بمجمع بارشين العسكري، حيث سويت المباني المتضررة بالأرض وأصلحت آثار الهجمات على مخبأ تحت الأرض وجرى تدعيمه بالخرسانة.

وأفاد المحللون بوجود أعمال حفر ومبان جديدة في قاعدة قرب طهران وفي قاعدة شاهرود في الشمال.

خريطة المفاعلات النووية في إيران
خريطة المفاعلات النووية في إيران (الجزيرة)

مكافأة 20 مليون دولار

من جانبها أعلنت واشنطن أنها ستقدم مكافأة قدرها 20 مليون دولار مع إمكانية توفير مكان إقامة بديل، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن طهران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في بيان نُشر على منصة اكس أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الوسط العلمي.

وتأسس البرنامج عام 1984 بهدف تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على معلومات تساعد في حماية حياة الأمريكيين ومصالحهم.

وذكرت الخارجية الأمريكية في بيان بشأن المكافأة، أن “عدم امتثال إيران لاتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية” أدى إلى حرمان الوكالة من المعلومات المتعلقة بإنتاج إيران ومخزونها من المكونات الرئيسية، مثل أجهزة الطرد المركزي.

ولم تحدد الخارجية معايير دقيقة بشأن نوع المعلومات التي قد تؤدي إلى الحصول على الـ 20 مليون دولار.

تدمير البرنامج النووي

وسبق أن صرح ترمب في مناسبات عديدة بأن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترمب، أمس الجمعة، “لو لم نوجه ضربة لإيران، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم”. مشيرا إلى أنه “لو كان بحوزتهم أسلحة نووية، لاستخدموها، وكانوا سيمحون الشرق الأوسط تماما”.

لكنه عاد وأكد أيضا على أن إيران تسعى لإنهاء النزاع، مضيفا “نحن نتعامل معهم الآن. إنهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق”.

المصدر: بي بي سي + وكالات