قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة ستضمن عدم تحقيق إيران طموحاتها النووية أبدا، مضيفا أنه سيأتي الوقت الذي لن يكون أمام طهران خيار سوى الاستسلام.
ولفت هيغسيث، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، إلى أن بلاده مستعدة للذهاب إلى أبعد مدى ممكن لتحقيق أهدافها.
وأكد الوزير الأمريكي صحة ما قاله الرئيس دونالد ترمب بشأن وقوع ضحايا، موضحا أن مثل هذه الأحداث العسكرية لا تخلو من خسائر، وأنه من المتوقع حدوث خسائر إضافية، مضيفا أن العمليات العسكرية ضد إيران تسير وفق الخطة المرسومة، دون الإعلان عن أي نصر مبكر.
ووصف هيغسيث الحرب على إيران بأنها غير متكافئة عمدا، مستندا إلى التعاون مع القدرات الجوية المشتركة مع إسرائيل، واصفا إياها بالقوة الجوية الأشد عالميا.
مبينا أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعدُ مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ضد الأهداف العسكرية الإيرانية.
وكان وزير الحرب الأمريكي قد أكد في وقت سابق أن القدرات الإيرانية تتقلص مع استمرار هجمات بلاده على إيران، مضيفا أن انضمام إسرائيل يجعل تلك القوة أكثر دمارا، ومعتبرا أن الصين وروسيا “ليستا عاملا مؤثرا” في الحرب ضد إيران.
وقال هيغسيث “نحن الوحيدون الذين يستطيعون إدارة هذه الحرب، ولدينا مخزون كاف من الذخائر لهذه الحرب ونقوم بتعويض النقص بشكل فوري ولدينا ما يكفي من الذخائر”.
وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة، السبت 28 فبراير/شباط 2026، حربا على إيران، سمّتها تل أبيب “زئير الأسد”، في حين أطلقت عليها واشنطن اسم “الغضب الملحمي”، أودت بحياة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردّت طهران بعملية “الوعد الصادق 4”.
المصدر: الجزيرة