على وقع هتافات «تحيا تحيا فلسطين» و«من باريس إلى غزّة مقاومة مقاومة»، وصلت البعثة الفلسطينية، أمس، إلى باريس، بعد أيام من مطالبتها بإقصاء إسرائيل من الألعاب بسبب «خرقها الهدنة الأولمبية» جرّاء الحرب الدائرة في غزّة.
وحطّت طائرة تقلّ معظم أفراد الوفد الفلسطيني القادم من رام الله، عبر العاصمة الأردنية عمّان، في مطار شارل ديغول في رواسّي، تقدّمه رئيس اللجنة الأولمبية جبريل الرجوب الذي سيمثل الرئيس محمود عباس في حفل الافتتاح الرسمي، اليوم، على نهر السين.
وانضمّ إليها في المطار رياضيون تواجدوا في باريس قبل فترة للخضوع لمعسكر تدريبي، فيما حضر نحو 100 شخص للترحيب بالبعثة أطلقوا الهتافات وهم يحملون الأعلام الفلسطينية، يضعون الكوفيات ويوزّعون الحلويات والتمور على الحاضرين.
وفيما كان لاعب الجودو فارس بدوي يوزّع الكوفيات، قالت ريبيكا، طالبة نيوزيلندية بعمر الخامسة والعشرين جاءت لتدعم الفلسطينيين: «أنا إنسان، لدي قلب، لديّ تعاطف، أرى أن ما يحدث في غزة الآن هو إبادة جماعية».