211 فائزاً في مسابقة وليد المرزوق الرابعة للقرآن الكريم

في أجواء ايمانية ورمضانية متميزة، شارك 1300 متسابق ومتسابقة من 20 جنسية مختلفة على مستوى الكويت في مسابقة المغفور لهم بإذن الله تعالى وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله جميعا، الرابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وقراءاته، والتي تأتي امتدادا لحلقات المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق، التي انطلقت عام 2012 لتصبح منارة متألقة في الكويت لتخريج كوكبة من حفظة كتاب الله بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعملا بقوله «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

المرزوق: حلقات خالد المرزوق خرّجت أكثر من 200 مجاز بالسند المتصل للرسول الكريم

‏وكرم راعي المسابقة رئيس تحرير جريدة «الانباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، وراعي الحفل الوكيل المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد العليم، ومستشار رئيس تحرير «الأنباء» المشرف العام على المسابقة الزميل يوسف عبدالرحمن، والداعية د. خالد الخراز، ومدير إدارة مساجد محافظة الأحمدي ثامر الستلان، الفائزين خلال الحفل الذي أقيم في مسجد خالد يوسف المرزوق بمركز سوق السالمية، وسط حضور كبير من الطلاب الفائزين وأولياء أمورهم.

1300 متسابق

‏من جهته، ألقى يوسف المرزوق كلمة رحب فيها براعي الحفل وبالحضور الكبير، قائلا: يطيب لي أن أنقل لكم تحيات وتقدير أخي فواز المرزوق.

‏وتابع: بفضل الله تعالى، في سنة 2012 تم تأسيس حلقات الوالد خالد المرزوق، رحمه الله تعالى، ومنها عملنا جاهدين على تعليم القرآن وتجويده وتفسيره، وكان هذا منطلقنا لتأسيس مسابقة المغفور له بإذن الله تعالى وليد خالد المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله تعالى، للرجال والنساء، وكانت النسخة الأولى منها عام 2021.

‏وأضاف: في مسابقة هذا العام شارك 1300 متسابق بواقع 900 من الذكور و400 من الإناث.

211 فائزاً

‏وأوضح المرزوق، أن عدد الفئات المشاركة في مسابقة الذكور 11 فئة، وعدد الفئات المشاركة في مسابقة الإناث 10 فئات، معلنا أن العدد الكلي للفائزين بلغ 211 فائزا وفائزة، بواقع 107 ذكور و104 إناث.

‏وأشار إلى أن عدد المسجلين في المسابقة من الكويتيين بلغ 80 متسابقا، شارك منهم فعليا 35 متسابقا، فيما بلغ عدد الفائزين من الكويتيين 27 فائزا وفائزة من الرجال والنساء.

أوصي الفائزين والمشاركين في المسابقة المباركة بالمداومة على حفظ القرآن

وأعلن مشاركة 20 جنسية في المسابقة بعامها الرابع، هي: كويتي، سعودي، مصري، أردني، صومالي، سوري، بنغلاديشي، هندي، غير كويتي، يمني، برازيلي، تونسي، فلبيني، نيجيري، سوداني، لبناني، جزائري، مغربي، سريلانكي، باكستاني.

‏ولفت إلى أن عدد لجان الاختبار بلغ في مسابقة العام الحالي اثنتي عشرة لجنة، بواقع 7 لجان للرجال و5 للنساء.

جهود مشكورة

ووجه المرزوق الشكر لراعي الحفل الوكيل المساعد العليم ومدير محافظة الأحمدي والعاملين معه، على تعاونهم الصادق معنا لإنجاز المسابقة.

وتابع قائلا: كما نخص بالشكر جميع مشايخنا الكرام العاملين في حلقات والدي خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى، وكذلك الشكر موصول للشيخات المسندات المحكمات، على قيامهن بدورهن على أكمل وجه في هذه المسابقة السنوية، والشكر أيضا موصول للأخوات المشرفات على مجهوداتهن في تنظيم المتسابقات.

العليم: المسابقة امتداد لأيادي أسرة العم خالد المرزوق البيضاء في خدمة كتاب الله والشأن الديني والاجتماعي

‏وختم المرزوق كلمته متضرعا إلى المولى عز وجل، أن «يبارك في عمل حلقات الوالد خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، التي خرجت أكثر من 200 مجاز بالسند المتصل للرسول صلى الله عليه وسلم على يد كوكبة من المشايخ الذين يحملون الأسانيد والإجازات، بارك الله في جهودهم، وبارك لنا في مسابقة وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله».

أيادي الأسرة البيضاء

من جانبه، ألقى العليم كلمة قال فيها: يسعدني أن أشارككم اليوم هذا الحفل البهيج في هذا المسجد المبارك، وأبارك للفائزين في مسابقة المغفور لهم بإذن الله تعالى وليد خالد يوسف المرزوق ونجليه خالد وعبدالله، رحمهم الله جميعا، الرابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وقراءاته، وهي امتداد لأياديهم البيضاء في خدمة القرآن العظيم وكل ما يتعلق بالشأن الديني والاجتماعي.

رعاية القرآن



وتابع العليم: هذه الأسرة الكريمة ضاربة في التاريخ بأياديهم البيضاء ابتداء من والدهم، رحمه الله، وأبنائه البررة الذين ساروا على ما سار عليه والدهم بتاريخ كبير ومعروف في جميع مناحي الحياة.

وأضاف: ليس مستغربا على هذه الأسرة الكريمة رعاية القرآن وأهله، وهذه المسابقة الكبيرة التي نفرح اليوم، بحمد الله، بهذا الحفل الختامي لتكريم الفائزين هي امتداد لحلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، والتي نفع الله بها البلاد والعباد.

واستطرد: سعيد جدا بهذه المشاركة وتكريم أهل القرآن الذين «هم أهل الله وخاصته».

القرآن يحفظهم

وأردف: أوصي أبنائي وإخواني وأخواتي الفائزين والمشاركين في هذه المسابقة المباركة بالاستمرار في حفظ القرآن، وقيل سابقا فلان يحفظ القرآن، بل القرآن يحفظه، مستطردا: لا شك أن الله عز وجل يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين.

العليم علينا أن نشغل الشباب ونسهم في تحفيزهم على حفظ كتاب الله

وتابع: اليوم علينا أن نشغل الشباب ونسهم في تحفيزهم على حفظ القرآن الكريم، فهو عمل عظيم من حفظ القرآن لقوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وجاء في الحديث «لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار».

حسنات مضاعفة

وأضاف العليم: وقد سئل أهل العلم: ما هو أفضل ذكر يذكر الله عز وجل به؟ والصحيح من أقوال أهل العلم أن أفضل ذكر يذكر الله عز وجل به تلاوة القرآن، وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه»، ولا أقول «الم» حرف ولكن «أ» حرف، و«لام»، و«م» حرف، والحسنة بعشر أمثالها ويضاعف الله لمن يشاء.

وتابع: فحافظ القرآن لا يغبط أحدا ولكن الناس تغبط حافظ القرآن، لذلك أدعوكم أبنائي وإخواني إلى أن تستمروا على ما أنتم عليه، فأنتم على خير عظيم، فمن حفظ جزءا فليحفظ جزءا آخر، والمسابقة ما شاء الله متنوعة بجميع الأقسام سواء من يحفظ «الحزب الأخير» حتى القرآن كاملا بالقراءات.

اقرأ وارتق

وأضاف: لهذا يجب على المسلم الاستمرار في حفظ القرآن؛ لأنه أعظم ما يحتويه الصدر وأعظم ما يشغل به المسلم وقته، فإن درجات الجنة بعدد قراءة القرآن، حيث يقال لقارئ القرآن: «اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها»، لذلك كلما حفظت هذا القرآن وأشغلت نفسك به ارتقيت في الدنيا والآخرة.

وختم العليم كلمته قائلا: «فأبشروا يا أبنائي وإخواني بخير عظيم، فأنتم طلاب العلم، وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع»، مضيفا: ونسأل الله أن يعيننا وإياكم على حفظ القرآن الكريم والعمل به، وأن يجعلنا ممن يداومون على قراءته فهو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الباقي إلى قيام الساعة.

 

المصدر: الجريدة