يواجه المدرب الجديد لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم، البرتغالي روبن أموريم، 4 تحدّيات بغية إعادة البريق إلى ملعب «أولد ترافورد»، بعدما عانى الفريق أخيراً من سوء النتائج، ما أدى إلى إقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ، وتعيين مواطنه ومساعده المهاجم الدولي السابق رود فان نيستلروي موقتاً.
ومن المقرّر أن يبدأ أموريم مهامه الرسمية يوم 24 الجاري، عندما يتواجه «يونايتد» مع إيبسويتش تاون في الدوري، في توقيت صعب ما يجعل الحمل ثقيلاً عليه من أجل توهّج «الشياطين الحمر» مجدّداً.
وفي ما يلي التحدّيات الأربع التي تنتظر مدرب سبورتينغ لشبونة السابق:
1 – سيكون مطالباً أولاً بفرض تكتيكات وأسلوب لعب، وهما أمران افتقدهما «يونايتد» الفترة الماضية.
ويثبت تاريخ أموريم أنه لا يواجه صعوبات في توجيه اللاعبين إلى طريقة اللعب المفضلة لديه.
لكنه أتقن في سبورتنغ استخدام الضغط الهائل والتركيز على الاستحواذ والتكتيك المتحرّك، وهو ما سمح له بالسيطرة على المباريات، إذ لم تستقبل شباك سبورتنغ سوى هدفين خلال 9 مباريات هذا الموسم.
2 – في 9 مباريات في الـ «بريميرليغ» هذا الموسم، قبل المباراة مع تشلسي، مساء أمس، سجّل «يونايتد» 8 أهداف فقط.
ومن الواضح أن هذا يمثل مشكلة أكبر في «يونايتد»، ولكن قد يكون أموريم قادراً على إصلاحها.
وحتى الآن، سجل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو 6 أهداف في المسابقات كافة، ولكن مع وجود أموريم قد يصبح مواطنه برونو فرنانديز متفوّقاً أمام المرمى.
وغالبا، لا يلعب أموريم برقم 10 تقليدياً، مما يعني أنه يمكن إعطاء فرنانديز دوراً جديداً كمهاجم مركزي أو أن يلعب دوراً مزدوجاً في خط الوسط.
3 – سعياً منه لإحداث تأثير في الفريق، يتعيّن على أموريم التخلّص من بعض اللاعبين غير المرغوب فيهم والترحيب بنجوم موهوبين يتماشون مع أسلوب لعبه.
وعلى «يونايتد» أن يضع ثقته الكاملة في أموريم لأنه يعرف نوعية اللاعبين الذين يحتاجهم.
ووفقاً للصحافة البريطانية، فإن أموريم ينوي التخلّي عن 4 لاعبين في الفريق، وهم البرازيليان كاسيميرو وأنتوني والسويدي فيكتور ليندلوف والدنماركي كريستاين إريكسن.
4 – كشفت مصادر حديثة أن تن هاغ كان غالباً ما يمنح لاعبيه جلسات تدريبية إضافية عقاباً على خسارة المباريات، وهو ما قد يفسر الإصابات المتزايدة باستمرار في الفريق.
وقد سلّط الموسم الماضي الضوء على تأثر أداء «يونايتد» نتيجة إصابات عدد من اللاعبين وغيابهم عن الكثير من المباريات.
وللتغلّب على معضلة الإصابات أو الحدّ منها، يتوجّب على أموريم بدء الإصلاح عبر منع اللاعبين من إرهاق أنفسهم، وتشكيل فريق بأدوار ومسؤوليات واضحة.