6 تطبيقات مفتوحة المصدر ومجهولة لا غنى عنها

تمثل التطبيقات مفتوحة المصدر فلسفة مختلفة عن التطبيقات التقليدية المملوكة لشركات بعينها، وذلك لأنها متاحة للجميع ويمكن استخدامها مجانا، ولهذا السبب فهي لا تملك ميزانية خاصة للتسويق والترويج مثل التطبيقات التقليدية، وبالتالي فإن العديد من المستخدمين يجهلون مزايا هذه التطبيقات ويجهلون وجودها بالأساس.

وفيما يلي مجموعة من أهم التطبيقات مفتوحة المصدر المجهولة التي يمكنك استخدامها والاستفادة منها في نظام ويندوز.

“ديتو” (Ditto)

حسنت مايكروسوفت كثيرا من تطبيق الحافظة في “ويندوز 11” وأضافت له ميزة الذاكرة التي تعد إحدى أهم المزايا التي يعتمد عليها المستخدمون دوما، ولكن هذا لا يعني أنه وصل إلى ذروة تطوره.

ويأتي تطبيق “ديتو” ليمثل الحل الذي يبحث عنه العديد من المستخدمين، إذ يجعل حافظة النصوص منظومة متكاملة تعمل على إدارة النصوص والصور والأكواد بشكل احترافي ومتناسب مع كل ما يتم تخزينه فيها.

كما يضم ميزة البحث داخل النصوص والأشياء المنسوخة، وذلك حتى تتمكن من الوصول إلى كل ما تم تخزينه فيه مهما كان الوقت والمدة.

وإلى جانب ذلك، يضم مجموعة من خيارات التخصيص المتنوعة التي تجعلك تتحكم في التطبيق بشكل كامل وتتحكم في آلية عمله، فضلا عن اختيار الاختصارات التي تجعله يبدأ في العمل بشكل تلقائي.

ويؤكد تقرير موقع “ويندوز سنترال” (Windows Central) التقني الأمريكي المختص في كل ما يتعلق بأنظمة ويندوز، أن “ديتو” هو أحد أهم الأدوات التي يحتاجها أي شخص يعمل مع الحواسيب باستمرار.

“نوتسنوك” (Notesnook)

يشير تقرير موقع “إكس دي إيه ديفولبرز” (XDA-Developers) إلى أن تطبيق “نوتسنوك” هو البديل المثالي لأداة تسجيل الملاحظات ومشاركتها “إيفر نوت” (Evernote) وذلك فضلا عن كونها أداة مجانية بالكامل.

**داخلية** Notesnook @notesnook.com
تطبيق “نوتسبوك” يوفر مجموعة من المزايا التنظيمية المتنوعة للمستخدمين (نوتسبوك)

ويمتاز التطبيق عن غيره من الخيارات في إمكانية تخزين البيانات الخاصة بك في خادم تابع لك، فضلا عن الاستفادة من مزايا التشفير ثنائي الأطراف التي يوفرها التطبيق.

إعلان

ويوفر التطبيق خيارات متنوعة لتخصيص الملاحظات وترتيبها بشكل أفضل من تركها عشوائية في مكان واحد، إذ تستطيع تقسيم الملاحظات إلى مجلدات ودفاتر خاصة تضم كل نوع من أنواع الملاحظات.

“لوكال سيند” (LocalSend)

يصف تقرير موقع “ميك يوز أوف” (MakeUseOf) التقني الأمريكي تطبيق “لوكال سيند” بكونه البديل الأمثل لمزايا المشاركة السريعة سواء كانت في هواتف آبل أو حتى في أنظمة ويندوز التقليدية.

**داخلية** LocalSend @localsend.org
“لوكال سيند” يعمل مع جميع أنظمة التشغيل (لوكال سيند)

ويمتاز هذا النظام بالاعتمادية، إذ يعمل بكفاءة مهما كان حجم أو عدد الملفات التي تنوي نقلها بين الأنظمة المختلفة، فضلا عن دعمه لأنظمة تشغيل ويندوز وماك وآيفون وأندرويد.

وبسبب كونه مفتوح المصدر، فإن التطبيق يأتي مجانا ويمكن الاستفادة من مزاياه دون الحاجة إلى دفع أي اشتراكات إضافية، وكل ما تحتاج لفعله هو تحميل التطبيق في الأجهزة التي تفكر في استخدامه بينها.

“راست ديسك” (RustDesk)

يحتاج بعض المستخدمين للتحكم في حواسيبهم عن بعد، ورغم أن مايكروسوفت توفر خيارا مبنيا داخل نظام ويندوز للاستفادة من هذه الميزة وتلبية هذا الاحتياج، إلا أنه يواجه العديد من المشاكل أثناء التشغيل، وفق تقرير موقع “إكس دي إيه ديفولبرز”.

كما توجد العديد من الخيارات المدفوعة التي يمكن للمستخدمين تحميلها والاشتراك بها، ولكن غالبية المزايا الفريدة بها مدفوعة.

ويأتي تطبيق “راست ديسك” كحل مفتوح المصدر ومجاني يتيح لك التحكم في الحواسيب عن بعد، والأهم أنه يوفر لك إمكانية استخدام الخادم الخاص بك لتعزيز الخصوصية وأمن النظام الخاص بك.

ويؤكد التقرير أن الخوادم العامة والمفتوحة داخل التطبيق توفر تجربة مميزة توازي تلك المقدمة من التطبيقات الشهيرة مثل “تيم فيور” (TeamViewer) وغيرها.

“إم بي في” (MPV)

يعد تطبيق “في إل سي” (VLC) لتشغيل مقاطع الفيديو أحد أشهر وأبرز التطبيقات مفتوحة المصدر المتاحة عالميا في كافة أنظمة التشغيل، ولكن هذا لا يعني أنه الأوحد أو الأفضل دائما.

ويوفر تطبيق “إم بي في” تجربة فريدة من نوعها تتخطى تلك التي يقدمها “في إل سي” في عدة جوانب، من أبرزها إمكانية تخصيص الواجهة وآلية الاستخدام بشكل فريد من نوعه، وهو ما يجعله الخيار المفضل لمحترفي التخصيص.

**داخلية** mpv @mpv.io
تطبيق “إم بي في” يوفر خيارات تخصيص أكثر من منافسيه (إم بي في)

كما أن التطبيق لا يستهلك الكثير من موارد الجهاز، لذلك يفضله العديد من المستخدمين الذين يملكون أجهزة ضعيفة بعض الشيء.

ويستخدم التطبيق جميع معايير تشغيل الفيديو الشهيرة بمختلف أنواعها، فضلا عن قدرته على استخدام التسريع عبر العتاد، وهو ما يجعله خيارا مناسبا لكافة الاستخدامات المختلفة.

“ستيرلينغ بي دي إف” (Stirling PDF)

يحتاج العديد من المستخدمين لتعديل ملفات “بي دي إف” (PDF) من أجل القيام بمختلف الأشياء، سواء كانت لإضافة علامة مائية أو حتى استخراج صفحات أو دمج أكثر من ملف معا، وبينما توجد العديد من الأدوات التي تقوم بهذا الشيء عبر الإنترنت، إلا أن أغلبها يتطلب اشتراكا مدفوعا فيه أو يكون مليئا بالإعلانات.

وتأتي أداة “ستيرلينغ بي دي إف” كخيار مثالي للراغبين في تعديل ملفات “بي دي إف” دون الحاجة إلى الاشتراك في أدوات مدفوعة أو حتى استخدام أدوات مشبوهة.

إعلان

وكون الأداة مفتوحة المصدر يتيح لك استضافتها في أي خادم أو جهاز تمتلكه، لتعمل من خلاله مباشرة حتى تتمكن من مشاركة الملفات وإتاحة تعديلها للمستخدمين الذين تفضلهم.

 

المصدر: الجزيرة