تصدرت شركات الروبوتات البشرية الصينية قوائم مبيعات الروبوتات في العام الماضي، إذ كونت بمفردها أكثر من 80% من إجمالي المبيعات خلال العام، وفق تقرير شركة “كاونتر بوينت” (Counterpoint Research) للأبحاث.
وأكد التقرير أن شركة “آغيبوت” (Agibot) الصينية جاءت في المقدمة مع نسبة مبيعات تجاوزت 30%، وتليها شركة “يوني تري” (Unitree) مع مبيعات بلغت 26% وفي النهاية تأتي “تسلا” الأميركية مع مبيعات أقل من 5%.
وبلغ إجمالي الصادرات من الروبوتات البشرية عام 2025 ما يقرب من 16 ألف وحدة، مع توقعات بتخطيها 100 ألف وحدة بحلول العام المقبل.
واعتمد تقرير الشركة على عدد الوحدات التي تم تثبيتها واستخدامها في المصانع بعدة دول كبرى حول العالم مثل سول وبكين وبرلين وبوينس آيرس وفورت كولينز وهونغ كونغ ولندن ونيودلهي وتايبيه وطوكيو.
ولم يقتصر استخدام هذه الروبوتات على المصانع فقط، رغم كونه الاستخدام الأبرز لها، إذ شاع استخدامها في عدة قطاعات أخرى مثل خدمات المبيعات والأبحاث وقطاع السيارات، فضلا عن وجود مجموعة من الخدمات المتنوعة مثل الخدمات الترفيهية في بعض المناطق حول العالم.
وتقود روبوتات “آغيبوت” قائمة الروبوتات البشرية الأكثر استخداما في العالم عبر طرز متنوعة وصل إجمالي مبيعاتها خلال عام 2025 إلى 5 آلاف روبوت، وذلك رغم أن الشركة تأسست عام 2023 وعرضت أول نماذجها مطلع العام الفائت.
وأشاد التقرير بالتقنية التي اعتمدتها “آغيبوت” في روبوتاتها وتحديدا مجموعات البيانات الكبيرة المتاحة، فضلا عن تبنيها لاستراتيجية المصادر المفتوحة الفريدة التي تمنح عملائها قدرة على تخصيص الروبوتات حسب الحاجة.
واستولت شركة “يوني تري” على المشهد الإعلامي، حسب التقرير، إذ كانت روبوتاتها الأكثر ظهورا في مقاطع الفيديو عبر الإنترنت وحتى ضمن فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) 2026.
ويؤكد التقرير أن “تسلا” ما زالت تعمل على تطوير الجيل الثاني والثالث من روبوتاتها مع اقتصار استخدامها على مصانع الشركة والمتاجر الخاصة بها حول العالم، وهو الأمر الذي يبرر ضعف مبيعاتها بشكل كبير.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” إيلون ماسك، أن روبوتات “أوبتيموس” هي مستقبل الشركة أكثر من السيارات الكهربائية، مما يعكس اهتمام “تسلا” المتنامي بقطاع الروبوتات.
ويتسق هذا التقرير مع ما شهده المستهلكون في معرض “سي إي إس” 2026، إذ كانت الغلبة لشركات الروبوتات الصينية على ساحة المعرض مع تواجد أكثر من 140 شركة صينية.
المصدر: الجزيرة