9 سفن تعبر مضيق هرمز بعد إعلان مشروع الحرية الأمريكي

أظهرت بيانات ملاحية رصدتها الجزيرة عبور تسع سفن مضيق هرمز في الاتجاهين، منذ دخول الإعلان الأمريكي عن “مشروع الحرية” حيز التنفيذ صباح اليوم، لمرافقة وإخراج السفن العالقة من المضيق، وسط تحذيرات إيرانية بأن أي محاولة أمريكية للتدخل في النظام البحري الجديد للمضيق تعد انتهاكا لوقف إطلاق النار.

ويأتي هذا الرصد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهدا لإرشاد سفن عالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها “إنسانية” لمساعدة دول محايدة، بينما لم تتضح آلية التنفيذ أو الدول التي ستستفيد منها.

بيانات ملاحية لحركة السفن في مضيق هرمز بعد الإعلان الأمريكي (مارين ترافيك)
بيانات ملاحية لحركة السفن في مضيق هرمز بعد الإعلان الأمريكي (مارين ترافيك)

وبحسب بيانات الرصد، شملت حركة العبور ست سفن شحن، وسفينة حاويات، وناقلة حجر جيري، وناقلة غاز بترولي/كيماويات.

اقرأ أيضا

list of 2 items

  • list 1 of 2هجوم إيراني على سفن أمريكية وتجارية قرب مضيق هرمز.. ما الحقيقة؟
  • list 2 of 2مدمرة أمريكية في مومباي.. كيف استُخدم مقطع قديم لإشعال التوتر مع إيران؟

end of list

وعبرت خمس سفن من أصل تسع مضيق هرمز قادمة أو متجهة إلى موانئ إيرانية، وهي السفينة “ميلان”، والسفينة “محمدي 12818″، وسفينة تحمل اسم “13649” رافعة العلم الإيراني، والسفينة “محمد”.

وتُظهر بيانات الرصد أن سفينة واحدة ضمن الحركة المرصودة خاضعة لعقوبات أمريكية، هي ناقلة الغاز البترولي/كيماويات “نوح غاز”.

شملت حركة العبور 6 سفن شحن، وسفينة حاويات وناقلة حجر جيري وناقلة غاز بترولي (مارين ترافيك)
شملت حركة العبور 6 سفن شحن، وسفينة حاويات وناقلة حجر جيري وناقلة غاز بترولي (مارين ترافيك)

وذكرت السفينة التي تحمل رقم تسجيل (9034690) أنها قادمة من ميناء “جايغاد” الهندي، ومتجهة إلى الإمارات، وبفحص سجلات السفينة تبين أنها تُدار من قبل شركة مقرها الهند.

وأدرجت الولايات المتحدة اسم السفينة ضمن قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، لارتباطها بنقل شحنات مدرجة على قوائم العقوبات.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن قواتها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” في 4 مايو/أيار، بهدف “استعادة حرية الملاحة” للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

إعلان

وقالت إن الدعم العسكري سيشمل مدمرات موجهة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألف عسكري.

وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إدارة مضيق هرمز لم تشهد أي تغيير، مشددا على أن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع الآليات التي أعلنتها البحرية الإيرانية ستواجه تداعيات خطرة. وأضاف أن مرور السفن غير العسكرية سيظل آمنا، شريطة التزامها بالبروتوكولات المحددة والمسارات التي تقرها طهران.

ومع دخول اليوم السادس والستين لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستبدأ “عملية مشروع الحرية” صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط “لتحرير حركة السفن” في مضيق هرمز، في حين حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية، خصوصا الجيش الأمريكي، إذا اقتربت من هرمز.

 

المصدر: الجزيرة