شهيد وجرحى باشتباكات مع الاحتلال في جنين

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة 3 آخرين إصابة أحدهم حرجة في اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، كما اقتحم مناطق متفرقة في الضفة وأصاب طفلا بالرصاص الحي.

وقال مراسل الجزيرة إن اشتباكات مسلحة اندلعت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء بعد الكشف عن وحدات خاصة إسرائيلية في مخيم جنين.

وفي وقت سابق، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في محيط مستشفى خليل سليمان الحكومي في جنين.

وفي طولكرم شمال غربي الضفة، قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين مقاومين وجيش الاحتلال في مخيم نور شمس شرقي المدينة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت “مع إصابة بالرصاص الحي في الفخذ لطفل (15 عاما) خلال مواجهات في (بلدة) عنتبا قرب مدينة طولكرم”.

ووفق ناشطين إعلاميين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن “قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة عنبتا؛ فاندلعت مواجهات أُصيب على إثرها طفل”.

وفي مدينة نابلس، قال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مناطق شرقية من المدينة، تشمل مخيمات عسكر الجديد والقديم وبلاطة.

وأضافوا أن أصوات انفجارات وإطلاق نار سُمعت في أطراف مخيم عسكر بالتزامن مع الاقتحام، مشيرة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية لاحقا باتجاه حاجز حوارة جنوب نابلس، دون أن تتوفر تفاصيل فورية بشأن سقوط ضحايا من عدمه.

من جهتها، قالت “سرايا القدس-كتيبة نابلس” التابعة لحركة الجهاد الإسلامي إن عناصرها خاضوا “اشتباكات ضارية مع قوات العدو المقتحمة في محاور القتال بمخيم بلاطة.

وأضافت عبر قناتها على “تليغرام” أن عناصرها “استهدفوا القوات المقتحمة في محاور القتال المختلفة بزخات كثيفة من الرصاص، محققين إصابات مباشرة”.

وفي جنوب الضفة، ذكر شهود عيان للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية الخضر جنوب مدينة بيت لحم، وأطلق الرصاص الحي والمطاطي دون أن يُبلغ عن إصابات.

وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ عام 1967 تصاعدا في عمليات الاقتحام، لكن الوضع تصاعد أكثر منذ أن شنت إسرائيل حربها المدمرة والمتواصلة قبل 10 أشهر على قطاع غزة.

ووفق مصادر رسمية فلسطينية، فقد خلفت الاعتداءات الإسرائيلية على سكان الضفة أكثر من 640 شهيدا ونحو 5400 جريح منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

المصدر: الجزيرة