عرقل روما انطلاقة مضيفه يوفنتوس المثالية بقيادة مدربه الجديد، تياغو موتا، بإسقاطه في فخ التعادل السلبي، في قمّة المرحلة الثالثة في الدوري الإيطالي لكرة القدم.
واستهل يوفنتوس هذا الموسم مع موتا (42 عاماً)، القادم من بولونيا لخلافة ماسيميليانو أليغري، بفوزين على كومو وهيلاس فيرونا بالنتيجة ذاتها 3-0 وبرصيد 6 أهداف من دون أن تهتزّ شباكه، لينال إعجاب النقاد في سعيه للعودة إلى قمّة الكرة الإيطالية.
وبخلاف بداية فريق «السيدة العجوز»، لم تكن نتائج روما مع مدربه لاعب وسطه السابق دانييلي دي روسي على قدر الآمال بعد تعادل سلبي أمام كالياري وخسارة أمام إمبولي 1-2، إلّا أن التعادل أمام يوفنتوس منح مدربه بعض الرضى قبل التوقف الدولي.
وبعد المباراة، قال دي روسي: «هذا التعادل هو نقطة انطلاق جيدة، ومن المؤسف أن يتوقف الزخم بسبب رحيل لاعبينا الدوليين».
وبدوره، أقرّ قائد يوفنتوس فيديريكو غاتي أن التعادل «ليس نتيجة جيدة، لا يزال اللاعبون الجدد بحاجة إلى إيجاد أنفسهم، ونحن بحاجة إلى إتقان ما نفعله خلال التدريبات في المباراة».
وبهذه النتيجة، فشل يوفنتوس في استعادة صدارة الدوري، لكنه رفع رصيده إلى 7 نقاط بفارق الأهداف عن إنتر ميلان، المتصدّر وحامل اللقب، وجاره تورينو وأودينيزي الفائز على كومو بهدف في المركزين الثالث والرابع توالياً، فيما تجمّد رصيد روما عند نقطتين في المركز السابع عشر.