فاز فيلم «ذا روم نيكست دور» (الغرفة المجاورة)، وهو أول فيلم ناطق بالإنكليزية للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، بجائزة الأسد الذهبي المرموقة في مهرجان فينيسيا السينمائي بدورته الـ 81، أمس الأول. ويتناول الفيلم موضوعات مهمة، مثل: القتل الرحيم، وتغير المناخ.
وقال ألمودوفار، متحدثاً بالإسبانية: «أعتقد أن توديع هذا العالم بكرامة هو حق أساسي لكل إنسان».
وكانت جائزة الأسد الفضي من نصيب فيلم «فيرميليو»، للمخرجة الإيطالية مورا ديلبيرو، وهو دراما عائلية هادئة تدور أحداثها في جبال الألب بإيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية.
وفازت الأسترالية نيكول كيدمان بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «بيبي جيرل».
وظهرت كيدمان في «فينيسيا»، لكنها لم تحضر حفل توزيع الجوائز، بعد أن علمت بوفاة والدتها فجأة.
وحصل الفرنسي فينسون ليندون على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «ذا كوايت صن» (الابن الهادئ)، وهو دراما باللغة الفرنسية تتناول قصة عائلة عصف بها التطرف اليميني. وذهبت جائزة أفضل مخرج إلى الأميركي برادي كوربيت عن فيلمه «ذا بروتاليست» (الوحشي)، الذي يروي قصة ملحمية لناجٍ مجري من المحرقة يسعى لاستئناف حياته في الولايات المتحدة. وفاز بجائزة أفضل سيناريو المؤلفان موريلو هاوزر وهيتور لوريغا عن فيلمهما «آيام ستل هير» (ما زلت هنا)، الذي يتناول الدكتاتورية العسكرية في البرازيل. وفازت سارة فريدلاند، وهي مخرجة أميركية يهودية، بجائزة أفضل مخرجة عن فيلمها «فاميليار تاتش» (اللمسة المألوفة)، ضمن قسم «آفاق» في مهرجان البندقية، والذي يُقام إلى جانب المسابقة الرئيسية.
وألقت فريدلاند كلمة بمناسبة فوزها نددت فيها بالحرب الإسرائيلية على غزة. وقالت وسط تصفيق حاد: «يجب أن أشير إلى أنني فزت بهذه الجائزة في اليوم 336 للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة والعام السادس والسبعين للاحتلال». وتابعت: «أعتقد أن مسؤوليتنا بالنسبة لعملنا في مجال السينما هي تناول قضية إفلات إسرائيل من العقاب على الساحة العالمية».
الفائزون
ضمَّت قائمة الفائزين في الدورة الـ 81 من مهرجان فينيسيا السينمائي أسماء كبيرة في عالم السينما، منهم: المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، والنجم الفرنسي صائد الجوائز فنسان ليندون، والنجمة نيكول كيدمان، وفيما يلي أبرز الأسماء المتوجة:
– الأسد الذهبي لأفضل فيلم: «ذي روم نكست دور» بيدرو ألمودوفار.
– الأسد الفضي وجائزة لجنة التحكيم الكبرى: «فيرميليو» لمورا ديلبيرو.
– الأسد الفضي لأفضل مخرج: «ذي بروتاليست» لبرايدي كوربت.
– كأس فولبي لأفضل ممثلة: نيكول كيدمان.
– كأس فولبي لأفضل ممثل: فنسان ليندون.
– جائزة أفضل سيناريو: موريلو هاوسر وهيتور لوريغا.
– جائزة لجنة التحكيم الخاصة: «ابريل» لديا كولومبيغاشفيلي.
– جائزة مارتشيلو ماستروياني لأفضل ممثل شاب أو ممثلة شابة: بول كيرشر في «لور زانفان أبريه أو».