استبعد مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم السابق غاريث ساوثغيت، أمس، التدريب لمدّة عام على الأقلّ.
واستقال ساوثغيت (54 عاماً) من تدريب «الأسود الثلاثة» في يوليو الماضي، بعد خسارة نهائي كأس أوروبا 2024 في ألمانيا للمرّة الثانية توالياً، لينهي بذلك ولايته التدريبية التي استمرت لمدة 8 سنوات.
وقال ساوثغيت في اجتماع الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية: «أحياناً عندما تتولى منصباً كبيراً لا تدرك حجمه إلّا بعد الرحيل عنه. إنه من تلك الوظائف التي يعبر فيها كل شخص عن رأيه».
وأضاف: «أنا أستمتع بحياتي؛ لذا لا داعي للتسرّع. لقد كنت ملتزماً بالعمل مع الاتحاد الوطني لمدّة طويلة. لذا لن أقوم بتدريب أيّ نادٍ في العام المقبل بالتأكيد. أنا متأكد من ذلك. عندما تُغادر المنصب الكبير، فأنت بحاجة إلى منح جسدك وعقلك وقتاً».
معلوم أنّ ساوثغيت قاد منتخب إنكلترا الى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 في روسيا، وربع النهائي في مونديال 2022 في قطر، فضلاً عن بلوغ النهائي في آخر بطولتين أوروبيتين، لتحقّق بلاده أفضل نتائجها الدولية منذ عقود.